- سأكتب قصيدة نثر لأمي
- أمي التى اعتادت على الإيقاع
- مذ كانت تهدهدني كي أنام
- وتؤثرني بدفء صدرها ، وفرن الخبيز
- . وتلملم خطواتي المتعبة
- من الشوارع
- وأحزاني من السحاب العابر
- . وترتق عوزنا بحكايات عن الرسول والصحابة
- . لا بأس
- إن تموسق الأمر قليلا من أجل أمي
- فمن منكم لا يحب أمه ؟.
- لا بأس
- من قليل من المجاز
- الذي صاحبها كل هذه السنوات ويشدها الحنين إليه دائما .
- إرضاء أمي غاية لا أمل من السعي في اتجاهها
- . أمي تحاول مبتسمة – ابتلاع قصيدة النثر
- – لأجلى –
- مثلما تبتلع أقراص الضغط والسكر
- وتقول : التعود أول الخطوات في طريق القناعة .
- يوما ما سوف تكتب أمي قصائد نثر
- و تطرزها بالحنين
- يوما ما
- سوف تمتلأ بها الأطباق على طبليتها الخشبية
- وأسير إلى جوارها كقصيدة نثر تشاغب العالم .