رسالةٌ الرئيس الماليزي الدكتور مهاتير محمد بعُنوان “معركتي الأخيرة”:
كتروسي عمار -الجزائر
رأيت حقوق الجيل تُسرَق من زمرة الجشع التي يقودها الشيطان. ورسالتي للماليزيين: لا تذكروا اسمي بعد مماتي. فقط تأمَّلوا لي رحلةً آمنة باتِّجاه خالِقي
وصلت إلى آخر العمر”، وما أريده فقط إنهاء ما تبقى لي من العمر في ” الطاعة والسجود”.
بالرغم من هذا ما زلت قادِرًا على أن أركز في عزلتي عندما أغلق عيني، أن أرى مواطني تُساء معاملتهم، وأرى حقوق الجيل الصاعد تُسرَق من قبل أيادي الجشع التي يقودها الشيطان.
وقناعتي بأن فكر في أن أفعل شيئًا لأني ليس من النوع الذي يلتزم الصمت ويجلس مكتوف اليدين اني أنظر إلى ما يقوم به أولئك من لا إحساس عندهم بالذنب.
يا إلهي، أعرف لماذا أطلت عمري برحمتك وعطفك حتى هذا العمر 93 سنة فمازالت أقف قويًّا وبصحة قادِرًا على التركيز في التفكير وبحيويّة لأُواجه معركتي الأخيرة.
أشكرك يا الله وبإذن منك استطعت أن أحمي حقوق الشعب وأن اطيح بالمذنبين. ..بعد هذا أدعو وأنا قادر أن أغلق عيناي وببال مرتاح، أن تقابلك روحي يا خالقي بأمان.
أنّ أُمنيتي الوحيدة الا يُمدح اسمي بعد مماتي… لا داعي للذكر بعد وفاتي… اعتبر ما فعلته كزاد لي في رحلتي للقاء بك في الآخرة.
إذا أراد أي شخص أن يقول شيء ما عني، ما عليه إلا أن يدعو لي برحلةٍ آمنة لأُقابِل خالقي.