الجلسة الأولى فى المؤتمر الأدبي يناقش الخطاب الأدبي ودوره في مواجهة الإرهاب و شخصية ” أبو ناجي” ومأثره

 

حسناء شحاتة

تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة عقدت الجلسة البحثية الأولى بعنوان ” الخطاب الأدبي في مواجهة التطرف .. والحديث عن شخصية المؤتمر ” ضمن فعاليات المؤتمر الأدبي لثقافة أسيوط ” التابع لاقليم وسط الصعيد الثقافى بعنوان الخطاب الأدبي في مواجهة التطرف ” دورة الشاعر الكبير المرحوم شوقي أبو ناجي، والمقام بقصر ثقافة أسيوط، بحضور يوسف القمص مدير عام الإقليم، وضياء مكاوي مدير عام ثقافة أسيوط.

قدم الحلقة الشاعر ماهر مراد، وتحدث فيها كل من الأديب حسين صبره رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية الأسبق، والدكتور ناصر عبد الراضي دكتوراه فلسفة في العلوم السياسية، حيث تحدث ” صبره ” عن شهادته في حق ” الشاعر الكبير ” شوق أبو ناجي ” ودوره في شعر الحلمنتيشي، متحدثاً عن حياته في قرته نزلة باقور وكيف إنها أثرت على شخصيته وطريقة كتابته للشعر، قائلاً إن ” أبو ناجي ” كان يملك لغته خاصة ، وقد تنوع شعره ومجالته ما بين الفكاهي و الشعر الذي يناقش القضايا الوطنية وأشعاره التي لها أبعاد اجتماعيه وسياسية و مواقفه مع أصدقائه من الشعراء.

كما تناول الدكتور ناصر عبد الراضي، محور بعنوان ” مواجهة التطرف ودور الخطاب الأدبي فيها ” قائلاً إن المواجهة الثقافية هي العنصر الأهم في المنظومة المتكاملة لمواجهة التطرف، فهى الأعمق والأوسع تأثيرا والأبعد مدى، والخطاب الأدبي هو اهم عناصرها، وإننا إذا أدرنا أن نواجه التطرف ثقافياً لابد من العمل على محوريين أساسيين إحداهما هو هدم الفكر المتطرف بالكشف عن سوءاته وأخطائه ومغالطاته لهدم اسسه واركانه وإبطال أثره السلبي على الدين والمجتمع والدولة، ومن ناحية أخرى تحصين وصيانة وتدعيم الفكر المستقيم والثقافة الوسطية بكل ما فيها من قيم الوطنية والانتماء والمواطنة، وقيم التدين الحقيقية التي تبرز الحقيقة المضيئة للدين، مشدداً على انه لابد أن يصل الأدب بكل ما يحمله إلى القاعدة العريضة من الجماهير خصوصاً النشء والشباب ليقف كجدار عازل بينها وبين التطرف.

Related posts