جريدة أخبار العالم مكتب تونس
كتب عبدالله القطاري
تتجلى الصحراء في أوج قسوتها في تطاوين ومدنين.سهل حجري شاسع ينفتح على مشاهد طبيعية رائعة للجبال والهضاب المتصحرة والمنحدرات والقمم الصخرية.
وفي هذا المشهد المهيب تبرز ابنية مذهلة ،إنها القصور المخازن المحصنة لبدو الصحراء .نفس الإعجاب يتجدد بالقرى البربرية القديمة المشدودة الى قمم الجبال مثل شنني والدويرات .
فتطاوين هي فعلا منطقة المشاهد الطبيعية الاخاذة والعادات الفريدة.
الغرف والقرى المعلقة
زيارة القصور بتسلق السلالم والدرج التي كانت في السابق تمكن من رفع المحاصيل الى خلايا التخزين أي الغرف .
القرى المعلقة كانت لها أيضا غرفها ،مخازن كانت تحتل قمم الجبال .
في قريتي الشنني والدويرات لا تزال اللغة البربية تستخدم إلى اليوم. في قرية شنني سياخذونك الى القبور العملاقة ويروون لك اسطورة النيام السبعة،الاسطورة المتوسطية القديمة التي وجدت لها هنا ترجمة .في الدويرات ،يمكنك زيارة مسجد تحت الأرض.
لمحبي الجيولوجيا وعصور ما قبل التاريخ لوحات من العصر الحجري الحديث واضحة بالقرب من غمراسن.بجبل طباقة قرب مدنين ترى نتوءا بحريا من العصر البرمي(250 مليون سنة)الفريد من نوعه في افريقيا.
التجوال والديناصورات
قم بجولة على الأقدام لزيارة القصور المختلفة والقرى الجبلية.ثم بزيارة متحف ذاكرة الارض في تطاوين،حيث ترى احافير الديناصور والنيازك المكتشفة في الجهة.تابع نفس الفليج وهي اشرطة طويلة تشكل عند تجميعها الخيمة البدوية .زر السوق الأسبوعية ملتقى المزارعين ومربي الماشية. ولا يفوتك مهرجان القصور :ستتابع اعادة لاحتفالات
تخزين المحاصيل وتسمع الموسيقى والأغاني التقليدية للجنوب الشرقي (خلال شهر مارس).
واذا كنت مغرما بالنباتات والحيوانات ،يمكنك اكتشاف الحديقة الطبيعية سيدي النوري.
اما الرحلة اتجاه الغرب فتوصلك الى واحة قصر غيلان الفاصلة بين الصحراء الصخرية والصحراء الرملية.




