كتب : ياسر بدرى
” التَنَمُّر “ هو مصطلح ظهر فى الفترة الأخيرة على ألسن المتخصصين من الأخصائيين الإجتماعيين و النفسيين ، فما هو ” التَنَمُّر “ ؟
يُقصد بالتَنَمُّر ؟ هو إن شخص يتعمد أذية شخص أخر بشكل متكرر، وهذه الأذية من ممكن تكون في صورة عنف جسدي (ضرب أو غيره) أو لفظي (شتائم أو تريقة) أو تصرفات غير ظاهرة (مثل أن يشعره بإنه مكروه).
ويتضمن التَنَمُّر على الإنترنت: نشر، أو إرسال رسائل إلكترونية، تتضمن نصوصًا أو صورًا أو مقاطع فيديو، تهدف إلى إلحاق أذى، أو تهديد، أو نشر شائعات عن شخص آخر، عبر مجموعة متنوعة من المنصات الرقمية، مثل الشبكات الاجتماعية على الإنترنت، وغرف الدردشة، والمدونات، والرسائل الفورية، والرسائل النصية.
و قد انتشرت هذه الظاهرة للأسف الشديد خلال الأعوام القليلة الماضية بين العديد الأطفال و المراهقين، و هذا ما دفع المجلس القومى للطفولة و الأمومة بالتعاون مع اليونيسيف بتدشين حملة عبر الانترنت من خلال وسائل التواصل الإجتماعى تحت عنوان ” أنا ضد التنمر ” وتأتي الحملة تحت مظلة البرنامج المشترك: “برنامج التوسع في الحصول على التعليم وحماية الأطفال المعرضين للخطر” الذي تنفذه اليونيسف ويموله الاتحاد الأوروبي.
وتهدف الحملة إلى التصدى لتلك الظاهرة وتوعية الأطفال وتمكينهم، من خلال تعريفهم بإرشادات وإجراءات السلامة عبر الإنترنت، وذلك من خلال محتوى جذاب. كما تتطرق الحملة إلى تقديم إجابات لتساؤلات الآباء ومقدمي الرعاية حول ما يمكن القيام به لحماية الأطفال من الأذى.
و من الجدير بالذكر أن المجلس القومى للطفولة و الأمومة قام بتدشين مشروع ” خط نجدة الطفل 16000 ” عام 2005 و هو عبارة عن خط تليفون مجانى رقمه 16000 يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لتلقى المكالمات بغرض التدخل للوقاية والحماية من العنف الموجه ضد الطفل، و التدخل فى حل العديد من أنواع المشاكل التى من الممكن أن تواجه الأطفال مثل (( أطفال ضحايا النزاع أو العنف الأسرى – الأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية – المشكلات ( التعليمية ، النفسية ، القانونية ) وعمالة الأطفال و الأطفال بلا مأوى )) عن طريق فريق عمل مدرب للتعامل مع جميع أنواع تلك المشكلات.