تطوير المنظومة الأمنية وإستحداث الخطط التكتيكية
والضربات الإستباقية كفيلة للقضاء على الجماعات الإرهابية
بداية وجب على كل شعب مصر تقديم الشكر والتحية إلى وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم لما قدمه من حماية أمنية لهذا الشعب فى أحلك الظروف السوداء الى مرت بمصر وشعبها من تنظيم إرهابى ليس لديه إلا الحرق والقتل والفوضى فى كل ربوع مصر فإذا علمنا أن كل تعداد الجهاز الشرطى فى مصرحوالى 800000 مابين أمن جنائى وأمن عام وأمن مركزى وأمن موانى وأمن وطنى وهؤلاء موزعين على كل مدريات أمن الجمهورية و الأجهزة الأمنية الأخرى وهم كنسبة وتناسب مع اعضاء الإرهابية قليلين جدا إذا فما المطلوب منهم ؟ لقد فعلوا المستحيل للحفاظ على الأمن واستشهد منهم الكثير ولذلك لايسعنا إلا ان نشكر وزيرهم والذى قاد هذه المنظومة بكامل ضباطها وجنودها للتصدى لهذا الإرهاب الدموى وإبطال الكثير من مخطتاطهم الجهنمية لهلاك مصر وشعبها وكان لابد من تغير المنظومة الأمنية وتحديثها وإتباع نهج مختلف تماما عما سبق أيضا البحث بالخبرة الأمنية فى الملف الإخوانى والتعامل معه بشكل مناسب وموازى لما يتعاملون به لتفكيكه للخلاص من الإرهاب المفاجىء بقوة مضادة له للخلاص منه أو تقنينه ونزع سلاحه وتجريده من أمواله وحصره فى أماكن معلومة للجهاز الشرطى لسهولة قمعه ومراقبته مع مراعاة مواكبة التحديث المستمر لإستراتيجيات العمل الأمنى لتحقيق أعلى معدلات الإستقرار الأمنى من خلال التدريب الجيد للضباط بإستمرار وكذا إحضار الأسلحة والأجهزة المتطورة لهم لمواكبة ما يحدث فى جميع بلدان العالم المتطورة وذلك لمكافحة الجرائم بشتى صورها أيضا مراجعة جميع الخطط التكتيكية لمواجهة التحديات التى تستهدف المرحلة الراهنة والإستعانة بلأجهزة المتطورة لتأمين المعسكرات وشرح أسس المهارات القتالية بمختلف مسارح العمليات الشرطية إذا لابد من الدعم الكامل لكل إدارات الأمن وتعزيز إمكانياتها اللوجستية من مركبات ووسائل حماية وأسلحة متطورة لمواجهة المستجدات الأمنية الجديدة أيضا إختيار الضباط المشهود لهم بضرب الارهاب فى معقله للقيام بضربات إستباقية لجحور الإرهاب وتدميرها قبل قيامها بالقتل والتفجير وأظن هذا ما سيفعله وزير الداخلية الجديد فالقضاء على الإرهاب فى مهده ومعقله هو المطلوب لتحقيق الأمن والأمان ايضا يجب أن نفهم أن الداخلية لن تستطيع القضاء على الإرهاب بمفردها بل يجب تكاتف جميع مؤسسات الدولة والشعب للقضاء عليه لنرسم على ارض الوطن سجادة خضراء من شماله إلى جنوبه
ونكتب عليها وطن الأمن والأمان بلا إخوان
