.كتب- محمد دهب الكنزي
“فى البدايه ” اهنئ الشعب السوداني بعيدالاستقلال المجيد واتذكر كلمات من اغنيات الفنان السوداني النوبي العظيم محمد وردي ( ياشعبا تسامي ياذاك الهمام) …
.أن العلاقه بين مصر والسودان علاقه ضاربه في العمق فهي علاقه ٲزليه ولا اظن ان اي دوله عربيه تماثلهم في هذه العلاقات بين هذا الشعبين علاقه رحم ودم وصهر وقبائل مشتركه كمثال ( الكنوز – العبابده – الجعافره -العليقات – البشاريه ) ، هذه القبائل الحدوديه مشتركه بين الدولتين.
هنالك علاقه اخري فسوف تلاحظ رؤساء حكومه مصر لهم اصول سودانيه نبدأ بالرئيس
• محمدنجيب(والدته)
•الرئيس محمدانورالسادات (والدته) •ونائب الرئيس، ورئيس المخابرات العامه/ عمرسليمان وهو من قبيله (العليقات-قنا) …
. في الجانب الاخر السوداني جدنا مفجر الخلاص من المستعمر الانجليزي/•محمداحمدالمهدي من قبيله الكنوز التي تتخذ اسوان/ مصر مركزا لها •الاميرالاي/ عبدالله بك خليل عوضون الكنزي اصول اهله جنوب مصر/اسوان/الكنوز-بلانه •والوزيرالسابق اللواء/ خالد حسن عباس . •وزير الاعلام الاسبق/محمد خوجلي صالحين. وزيرالخارجيه الحالي في الحكومه/ ابراهيم غندور من قبيله العبابده (ال-غندور).
وغيرهم من (ٱل القوصي بدنقلا) الذين ينتمون الي منطقه قوص/قنا وايضا طائفه (الاقباط/المسيحيون) وغيرهم الكثيرون بالاضافه الي شوارع في احياء مصر تسمي لاشخاص سودانيون مثالا : شارع الميرغني-بمصرالجديده.
للحقيقه في الجانب المصري (بعض)الاعلاميين الذين يكتبون في الصحف الصفراء واظنهم ماجورين لجهات تريد الوقيعه بين الشقيقتين مصر/السودان ،وايضا في السودان يوجد(بعضهم)هؤلاء الاعلاميين موجودون بالتٲكيد، وايضا هؤلاء الان في كل الدول العرببه تجدهم اصبحوا اعدادا كثيره اقلامهم ماجوره لجهات خارجيه اولزياده كسب مبيعات صحفهم هذه.
“ٲعزائي لن اطيل عليكم ،ولكن اتضرع الي الله ان يحفظ وحده المسلمين والعرب واتمني من (سفراء الدبلوماسيه الشعبيه) التحرك سريعا للحفاظ علي وحده شعبي وادي النيل ”