مقال بقلم / الكاتبة منى عبد اللطيف
كثيرا ما سمع ذلك المثل العربى القديم الذى يعبر عن استمرار الحياة و المسيرة بالرغم من الصعوبات التى نقابلها
او الاشخاص دون المستوى الذين يسيئون لمن هم أفضل منهم .. و لكن نتخطى تلك المواقف من أجل البناء ..و فى هذه الأيام يكثر اللغط و القيل و القال ..و يحاول البعض نشر الفوضى فى البلاد إما بزرع القنابل البدائية الصنع أو الحديثة وفى كل الحالات زعزعت الأمن و الإستقرار هو المطلوب ..الأمر يحتاج لتكتيك عالى و مهنية فى التعامل مع مثل تلك الأمور خاصة و أننا شعب عاطفى ينساق وراء مشاعره دون حساب العواقب .. فنجد البعض ساخط و البعض مؤيد و البعض معارض ..و ينسى الجميع ان هذه الفترة خطيرة جداً .. ف حدودنا مليئة بالمخاطر و بالمتربصين ينتظرون الفرصة للانقضاض علينا و من هم يحفرون الأنفاق لتهريب السلاح للجماعات الإرهابية وتمويلهم .. و من هم فى الداخل ينشرون الفتن و بعض التفجيرات هنا و هناك . ان تكاتف الجميع للقضاء على البؤر الإجرامية ذو أهمية بالغة فمن يملك معلومات يدلى بها للمعنيين للقيام بما هو مناسب و لكن لا نتجنى على أحد بسبب خلافات شخصية كما يحدث حالياً ..ان استعادة الامن و الامان فى مصر السبيل الوحيد للاستقرار الاقتصادى و التصدى لمافيا استغلال الفقراء سواء بارتفاع اسعار أنابيب الغاز بما يزيد عن مئه جنية مصرى و هى كارثة لمحدودى الدخل و الفقراء .بعد أن حلت مشكلة الخبز و المواد التموينية يريد البعض إغراق البلد فى أزمة جديدة و هى أنابيب الغاز . و يجب تدخل فورى و سريع من الحكومة و الضرب بيد من حديد على المتسبب فى تلك الأزمة .. اذاً الاقتصاد المستقر هو مطلب الجميع و ما تسعى اليه الحكومة سيقام المؤتمر الاقتصادى يومى 13 و 14 مارس الحالى .. فى شرم الشيخ و هو ما سينعش السياحة فى تلك الفترة لتوافد المستثمرون من انحاء العالم للمشاركة و الدعم لمصر و استغلال فرص التسهيلات التى ستقدمها الدولة لهم و هى فرصة مناسبة لانعاش الاقتصاد المصرى و البدء فى اقامة مشاريع توفر الكثير من فرص العمل و توفر العملة الصعبة لانعاش الاقتصاد