القنصل العام المصري في مونتريال، أمل سلامة، بالمشاركة في قداس الصلاة الذي أقامته كنيسة سان مارك المصرية القبطية،
كتب عادل جاد
فى ظل الاحداث التى حدثت فى ليبيا من الأرهاب الاسود الداعشى والتى قد استنكرها العالم والشعب المصرى والعربى قام القنصل العام المصري في مونتريال، أمل سلامة، بالمشاركة في قداس الصلاة الذي أقامته كنيسة سان مارك المصرية القبطية، أقدم الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مونتريال، لتأبين أرواح المصريين ضحايا الحادث الإرهابي الغادر الذي وقع على يد جماعة «داعش» الإرهابية بليبيا، بالتعاون مع جميع الكنائس المصرية القبطية في مونتريال .يأتى ذلك في إطار حرص القنصلية العامة لمصر في مونتريال على التواصل مع أبناء الجالية المصرية في كندا، وقد شارك في القداس ممثلون عن الكنائس القبطية الشرقية وعدد من المسئولين الكنديين، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء الجالية المصرية في مونتريال.
ان الارهاب ليس له دين ولا وطن وانه لايسعى ءالا لغير الفتن بين الشعوب عن طريق القتل والتفجير وقد استنكر المصريين والشعوب العربيه الاعمال التى يقوم بها هؤلاء الارهابيين من أعمال قذرة ترفضها كل الاديان السماويه