عرس ثقافى بالمكتبة العامة بالمركز الثقافى الاسلامى بأسيوط

 

 

كتبت حسناء شحاتة

شهد المهندس محمد عبد الجليل النجار سكرتير عام محافظة أسيوط فعاليات الليلة الثقافية التى نظمتها المكتبة العامة للمحافظة والتى اقيمت تحت عنوان ” تاريخ يصنع مستقبل ” برعاية المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط وذلك بمقر المكتبة بالمركز الثقافى الاسلامى بمدينة أسيوط .
بحضور الدكتور عواد احمد سكرتير عام مساعد محافظة أسيوط والشاعر الكبير سعد عبد الرحمن رئيس هيئة قصور الثقافة الاسبق وهناء عبد الحميد فرغلى مدير عام المكتبة والدكتورة سحر عبد المولى مقرر فرع المجلس القومى للمرأة بأسيوط والمهندس نبيل الطيبى رئيس مركز ومدينة أسيوط ونخبة من الادباء والمثقفين والشباب .
واشاد المهندس محمد عبد الجليل النجار خلال كلمته – بدور الدولة فى دعم شباب المثقفين والادباء والاهتمام بالمكتبات العامة لتنمية روح البحث والاطلاع لدى الشباب والمثقفين بالاضافة الى توفير المراجع والابحاث اللازمة للمتخصصين فى مختلف المجالات مشيرا الى تقدم الحركة الثقافية بالمحافظة مما جعلها منارة الثقافة والابداع والتى تميزت بها على مر العصور من خلال ظهور العديد من الشعراء والادباء امثال الشاعر مصطفى لطفى المنفلوطى والشاعر محمود حسن اسماعيل وحافظ ابراهيم وصلاح عبد الصبور وفوزى العنتيل والاديب ايمن طاهر لافتا الى الدعم المقدم من المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط للنهوض بالحركة الثقافية والادبية بالمحافظة وتشجيع الشباب فى مختلف مجالات الفنون والثقافة والاداب .

بدأت فعاليات الليلة الثقافية بمحاضرة للشاعر سعد عبد الرحمن عن تاريخ انشاء المكتبات العامة بأسيوط والتوسع فيها ومدى اهميتها على مر العصور ضاربا النماذج والامثال لنهوض الحركة الثقافية والفنية بالمحافظة ودور المكتبات فى اثراء الابداع والحركة الثقافية .تحدث عن أن أول مكتبة في أسيوط أنشئت على الطراز الحديث المكتبة التي أنشأتها الإرسالية الأمريكية البروتستانتية عام 1865
و تعد مكتبة مجلس مديرية أسيوط هي ثاني مكتبة حديثة فقد نشات مع نشأة المجلس و لكنها لم تكن مكتبة تليق بأسيوط فطالب الأهالي بإنشاء دار كتب بأسيوط (مكتبة عامة كبيرة ) وعندما جاء الملك فؤاد لزيارة أسيوط في ديسمبر 1930 وضع أحجار أساس عدة منشآت منها مكتبة باسم ولده ( مكتبة الأمير فاروق )
في أواخر عام 1938 جاء الملك فاروق لافتتاح عدد من المنشآت التي وضع والده أحجار تأسيسها و من ضمن المنشآت التي افتتحها ( مكتبة الأمير فاروق ) و كان مقرها بأحد مباني مجلس المديرية حتى أواخر الخمسينيات تقريباثم نقلت إلى مقر آخر بجوار جمعية الإسعاف ( المستشفى الشاملة الآن ) ثم نقلت في منتصف الستينيات تقريبا إلى أرض ملاعب جمعية الشبان المسلمين و أخيرا عام 1984 استقرت في داخل المركز الثقافي الإسلامي
المكتبة تعرضت للإهمال عقودا طويلة من الزمن و ضاع من مقتنياتها ما ضاع و نهب ما نهب و لم يعد من المخططات التي كانت بها إلا بضع أوراق من عدة مخطوطات ليست بذات قيمة ، من شهور قليلة اخذت موافقة من وزير الثقافة على تزويد مكتبة أسيوط العامة بعشرة آلاف كتاب من مختلف قطاعات الوزارة كإهداءات دون مقابل و قد وافق مشكورا و استلمت المكتبة أكثر من سبعة آلاف كتاب منها .

وأضاف عبد الرحمن ان المكتبة تحوي الآن أكثر من 23 ألف كتاب و لكنها تحتاج إلى عناية أكثر من المحافظة فمثلا ينبغي تكييف قاعة المطالعة الرئيسية بها و تخصيص ميزانية مالية سنوية لها من أجل التزويد و التجليد و من أجل النشاط .

تلى ذلك فقرة القاء القصائد الشعرية المتميزة للشاعر الكبير د سيد عبد الرازق وبعض الشعراء الشباب هند محسن وعلاء الدين سمير وحسناء احمد وممدوح مصطفى “،و الفقرات الفنية . وفى الختام توزيع الهدايا على سكرتير عام المحافظة والسكرتير العام المساعد والشاعر سعد عبد الرحمن والدكتورة سحر عبد المولى تقديرا لجهودهم فى الاهتمام ودعم المكتبة والمساهمة فى الفعاليات التى تنظمها بالاضافة الى توزيع الهدايا على بعض الموهوبين من الشباب والمبدعين .

Related posts