جريدة أخبار العالم مصر بين يديك-مكتب تونس-
لقد اصبح مفهوم العنف المدرسي يدخل مجال تفكيرنا وسمعنا وابصارنا ليل نهار واصبحنا نسمع العنف الأسري والعنف المدرسي والعنف ضد المرأة والعنف الديني……….
ولو عدنا الى التاريخ لوجدنا هذا المفهوم صفة ملازمة للبشر على المستوى الفردي والجماعي ،باساليب وأشكال مختلفة تختلف باختلاف التقدم التكنولوجي والفكري الذي وصل اليه الانسان ،فنجده في شكل تهديد وقتل وايذاء واستهزاء والحط من قيمة الآخرين والاستعلاء والسيطرة والحرب النفسية والوسائل عديدة.
وعندما يذهب الطفل الى المدرسة فانه يشاهد ان المعلم يميل الى حل مشاكله مع التلاميذ باستخدام العنف وعندما يكبر يقلد هذا السلوك العنيف عندما تواجهه مشكلة.
1-أن العنف يتم تعلمه داخل الأسرة والمدرسة ومن وسائل الإعلام.
2-أن العديد من الأفعال الأبوية او التي يقوم بها المعلمون والتي تستخدم العقاب بهدف التربية والتهذيب غالبا ما تعطي نتائج سلبية.
3-العلاقة المتبادلة بين الآباء والأبناء والخبرات التي يمر بها الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة،تشكل شخصية الفرد عند البلوغ ،لذلك فإن سلوك العنف ينقل عبر الأجيال.
4-إن إساءة معاملة الطفل في المنزل يؤدي إلى سلوك عدواني تبدأ في حياته المبكرة ويستمر في علاقته مع اصدقائه واخوته،وبعد ذلك مع والديه ومدرسيه.
ومن عوامل العنف المدرسية:
1-قسوة المعلمين واستخدامهم للعقاب.
2-ادارة مدرسية تسليطية.
3-ممارسة العنف من قبل المعلمين أمام التلاميذ سواء تجاه بعضهم البعض او تجاه التلاميذ.
4-إهمال الوقت المخصص لحصص الأنشطة البدنية.
5-عدم توافر الأنشطة المتعددة والتي تشبع مختلف الهوايات والميول.
6-استخدام الأسلوب التقليدي في التدريس.
7-الروتين والمناخ المدرسي المغلق يساعد على عدم الرضا والكبت والإحباط مما يولد تصرفات عنيفة عند التلاميذ.
8-عدم وضوح القواعد التي تحدد السلوك غير المرغوب بشكل واضح.
9-عدم وجود فريق عمل متخصص يعمل على دراسة ظاهرة العنف في الوسط المدرسي .
وفي المجال التعليمي:
1-تدني المستوى الدراسي.
2-الهروب من المدرسة.
3-التسرب الدراسي.
4-التأخر عن المدرسة.
5-كراهية المدرسة والمعلمين وكل ما له علاقة بالعملية التعليمية.
6-تهديد الأمن النفسي للطفل يؤدي الى القضاء على فرصة التفكير الحر والعمل الخلاق.

