الحديقة الوطنية بجبل زغوان أيقونة الجمال البيئي

جريدة أخبار العالم-مكتب تونس.

الحديقة الوطنية بجبل زغوان أيقونة الجمال البيئي.

كتب رفيق بالرزاقة، رغم الحزن الكبير الذي عاشه الشعب التونسي نتيجة الحرائق التي أصابت غابت كثيرة بالشمال الغربي و بعض المناطق بولاية بنزرت، و ما خلفته من أضرار كبيرة جدا على الثروة الغابية و الحيوانية و المنازل للأهالي ببلادنا. يجد زوار الحديقة الوطنية بجبل زغوان و معبد المياه الروماني فضاءات بيئية غاية في الروعة و الجمال من أجل الإسترخاء و الإستمتاع بالهدوء و إستنشاق الهواء النقي و زيارة المتحف الإيكولوجي و تمكين أطفالهم من اللعب في الفضاءات المخصصة لهم، و الجدير بالذكر أن إدارة الغابات بالمندوبية الجهوية للفلاحة بولاية زغوان كثفت من حراس الغابة و عاضدهم في مجهودهم للحراسة اليقضة مجموعة من الشباب المتطوع من جمعية البيئة بزغوان و بعض الأهالي الذين يعتزون كثيرا بغابة مدينتهم التي تحضى بإعجاب آلاف الزوار الذين يتوافدون عليها على مدار السنة، خصوصا في الإجازات.
هذا و تشتمل الحديقة الوطنية لجبل زغوان على آلاف الأشجار و النباتات الغابية منها ما هو مخصص للتغذية كثمرة “الزقوقو” التي يقبل التونسيين على إقتناءها لإعداد أكلة شعبة حلوة المذاق مخلوطة بالفواكه الجافة و الحلوى و تعرف “بعصيدة الزقوقو”. و منها ما يستعمل للعلاج وهذه النباتات مفيدة جدا لصحة الإنسان.
إن الغابات تعتبر ثروة وطنية من واجب جميع المواطنين و الزوار الأجانب المحافظة عليها و الإستفادة من فضاءاتها الجميلة المخصصة لراحتهم من كافة البلاد و خارجها، و بالخصوص الحرص على إجتناب إشعال النيران للشوي أو الطبخ و أخذ الحيطة اللازمة لتجنيب غاباتنا الجميلة من تعرضها -لا قدر الله- لأي كارثة طبيعية تخلف الحزن و الحسرة.
حمى الله بلادنا و سائر بلاد المسلمين من كل مكروه.

Related posts