وقفة طلاب “الثانوية الأزهرية” ضد ( قرار الرسوب ) ، قبل انتحارا جماعيا. بعدة ساعات

 

وقفة طلاب “الثانوية الأزهرية” ضد ( قرار الرسوب ) ، قبل  انتحارا جماعيا.   بعدة ساعات …

متابعة – عبير عدلى

قام عدد رمزى من طلبة ” الثانوية الأزهرية بالأمس “، بالتعبير عن إستياؤهم من ( قرار الرسوب )، الذى أطاح بلا رحمة بمستقبل وأحلام بل وحقوق ، أربعين ألف طالب وطالبة ، من أبناء ” الأزهر ” ومن خلال تغطيتنا الصحفية ” للحدث دار الحوار مع الطلبة المحتجين ، لرفع مظلمتهم ، على أمل أن تحقق وقفتهم رجاؤهم المشروع ، فى إنقاذ مستقبلهم العلمى والدراسى ، بل وإنقاذ أرواحهم ، حيث قمنا كجريدة “ااخبار العالم  ” ، بإلقاء سؤال أساسى على طلبة الوقفة ، وهو :

س:- عايز توصل ايه لشيخ الأزهر ؟ ، فجاءت إجاباتهم كالآتى :-

– الطالبة سعاد ( الزقازيق ) :- بسؤالها نازلة تقولى إيه يا سعاد :- أجابت ( أنا مش عايزة أتكلم )- وبعد عدة محاولات لإخراجها من كاّبتها وصمتها أجابت ، ( أنا مش عايزة أكمل إتعقدت )، وكانت بصحبة والدتها التى وجهت لشيخ “الأزهر ” كلمة قائلة :-

( إرحمونا إرحمنا يا شيخ ليه كده ، أنا بحبك ، حرام عليك تعمل فى ولادنا كده دول ولادك برضه ، ترضى ولادك مستقبلهم يضيع ، ويكرهوا “الأزهر” والبلد بالمنظر ده – إلغى قرار الرسوب – والله العيشة غالية ومصاريفكم غالية ونار ، ارحمونا وخلوا العيال تتنقل حتى من تالتة لتالتة مش يعيدوا من أول السنة ، ده ما يرضيش ربنا آبوس إيدك إرحمونا بقى ) .

– أما خالد ( المنصورة ) فيقول :- ( أنا نازل أطلب إنى آخد حقى ، عايز حق نظام الملاحق ايه الصعوبة فى كده – يا شيخنا إلغى قرار الرسوب اللى دمر مستقبلنا وحياتنا – أنا لا عارف أروح شغلى ولا اعمل حاجة مخى كله فى مستقبلى اللى ها يضيع ده – يرضيك مستقبلنا يضيع كده ، شوف اللى حاصل لنا بعين الأب ، ها تخاف علينا منه وها تخاف على “الأزهر” كمان منه ، أصل سقوط ٤٠٠٠٠ ألف طالب وطالبة ، فيهم أعداد كتيرة شاطرة وبرضه سقطوا، رغم أنهم متفوقين ، ده معناه وحش قوى فى حق المدارس والمعاهد “الأزهرية” ، بعد إذنك يا شيخ وحياة من بتسجدله ، إدى لنا حقنا فى فرصة تانية أخيرة ، ودخلنا دور تانى وبس ، فشلنا ده معناه إنكوا ” كأزهر ” فشلتوا فى تعليم أربعين ألف طالب ، وان المدرسين على تعليمنا فشلوا برضه ، يعنى فشل لكل “الأزهر”، مش لينا لوحدنا ) .

– وهذه هاجر ( السويس ) منازل تقول هى الأخرى :- ( تالت سنة رسوب لية فى مواد ما يتسقطش فيها من متخلف ، مواد انا متمكنة منها ، وعارفة أنا عاملة إيه فى إجاباتى وواثقة منها ، وكنت براجع كمان كل مادة مع المدرس ، ويقولى انى درجاتى عالية ، يبقى إزاى أسقط حد يقولى ) ؟! .

– توتا ( السويس ) تعبر عن نفسها وتقول :- ( ده أنا لو كنت بلعب طوووول السنة ماكنتش أنجح فى مادة واحدة ، والأهم إنى بأسأل المصححين سؤال والشيخ الطيب برضه ، إذا كانت المواد بتتصحح أصلا ، إزاى أنزل فيها كلها وهية مبنية على بديهيات إسلامية بنعيش عليها كلنا وبنمارسها فى كل وقت فى حياتنا كمسلمين ،وانا حطيت إجاباتها صحيحة فى ورقة الإجابة ، وزمايلي وبرضه نزلونا وسقطونا كلنا فيها ، يا فندم أنا بدرس الحاجات دى فى مسجد عندنا للناس ، إزاى يسقطونى فيها ) ؟! .

– أما سارة -شقيقتها الصغرى فتقول :- ( دى أول سنة سقوط لية والمواد اللى مسقطنى فيها سهلة مية ، وأنا ما غلطتش فيها خالص أى أخطاء ، تخلينى أجيب فيها ملحق أبدا ، والله فيه بنات تانيين سقطوا فى (١٠) مواد جماعة ، بنفس درجات بعض وما غشوش من بعض ، مش حاجة غريبة دى ) ؟!٠ وتكمل قائلة ( بابا الطيب إلغى من فضلك القرار اللى ظالمنا كلنا ده، وهايضيع مستقبلنا ، ودمر نفسيتنا وكرهنا فى التعليم الأزهرى ) .

– وهذه توتا من ( السويس ) تتوجه بكلمتها قائلة :- ( كانت صدمتى مهولة لما شفت يافطة لم ينجح أحد للمدرسة كلها، بما فيها المتفوقين ، ياشيخ “الأزهر” بعد إذنك إلغى القرار ( قرار الرسوب ) ده سيف لتطير بيه رقابنا ورقبة أربعين ألف مننا ، ده يرضى ربنا وللا حتى يرضى مين ، ياريت تعتبرنا زى عيالك اللى بتخاف عليهم ، وأحكم علينا زى ما بتحكم عليهم ) …

– أما عن أحمد ( من أسيوط ) وهو شاب مكافح مثل “خالد” ومتحمل للمسئولية ومنضبط فيقول :- ( يا فندم حالات السقوط لكل راسب وراسبة مننا ، بنفس درجات ونفس مواد رسوبنا فى عام الرسوب الماضى ، لا زادت درجة ولا قلت نص درجة ، ده معناه إيه بالله عليكم ، ده ما فيش واحد أو واحدة درجاته إختلفت أو مواد سقوطه ، ومن فترة وإحنا بنطالب ونناشد شيخنا “الطيب”، بإلغاء ( قرار الرسوب ) وما فيش فايدة ولا عايز يسمع حتى الأربعين ألف صوت دول مش عايز يسمعهم ولا يلتفت أو يهتم بيهم وبمطلبهم اللى من حقهم ، يا فضيلة الشيخ والإمام بنطالب بإلغاء القرار الظالم ده وإستبداله ، بنظام الملاحق المعتاد يا شيخنا وإمامنا ، معنى سقوط أربعين ألف طالب أزهريين وفشلهم ده مصيبة ، على الطلاب”والأزهر” الإتنين ، لإنه بيعكس إن “الأزهر”، والمؤسسة فاشلة فى تعليم نشأها ومش قادرة تعلمهم كويس، بالقدر والشكل اللى يخليهم ينجحوا فى الإمتحانات ، والله العظيم يا شيخنا ما فيش تصحيح من أصله وها أقدم لك الدليل على كده ، لما يكون فيه طلبة مؤجلين ( ٥ مواد ) ، وما دخلوش إمتحاناتهم من أصله وينجحوا يبقى ده معناه إيه ؟!!!

إرحمونا لعل الله يرحمكم ، وصورة “الأزهر” ترجع تانى كويسة فى عنيننا وعينين كل المسلمين ) .

كانت تلك التغطية شاملة لوقفة رمزية تعبر عن صراخ (٤٠٠٠٠) من أبناؤنا وأبناء “مصر” – “والأزهر” عليهم من ظلم ، يافضيلة الأمام والشيخ لا يصح أبدا أن يتعامل “الأزهر” الشريف هكذا مع أبناؤه الأمين عليهم ، ويطيح بذا العدد المهول بآمالهم وأحلامهم ، أبناؤنا وأبناؤك ، يقتلهم قرارك واحدا تلو الآخر ، ويحولهم إلى شباب حانق على “مصر وقيادتها بل وعلى الأزهر نفسه “، قرارك الذى لم يلغى إلى الآن سيف على أعناق الشباب .

من فضلك إلغى (قرار الرسوب )، واستبدله بالملاحق حتى لا يصبح عدد ضحاياك المنتحرين ( ٤٠٠٠٠ ) .

أغثهم بالله عليك قبل أن يصبح بدلا من حالتين إنتحارا ، إنتحرا جماعيا ونحن والشعب المصرى ، نتوجه بتعازينا لأهالى وذوى ضحيتين الشرقية ، الشابين المنتحرين بالأمس ، وندعو الله بعاجل تغيير القرار ، إنقاذنا لأبناء “مصر”

من الفتن .

Related posts