مدير مكتب دولة تونس / جريدة اخبار العالم
الاستاذ جلال الطويهري الرئيس المؤسس لمنظمة مجلس الشباب التونسي
بعيدا عن الفذلكة مسألة الشرطة البيئية ربي أعين الاشخاص و فذلكتي حول المؤسسة هل تستقيم من الناحية القانونية لا أرى ذلك و لكن كل واحد حر في رأيه فالقانون في نهاية الأمر نظريات انا من أنصار النظرية الذاتية في هذا الموضوع و حتى اصحاب النظرية الموضوعية لهم رأي في المسألة لكن كان للمشرع ان يصلح اختصاصات مؤسسة موجودة الشرطة البلدية أو الأعوان المكلفين من قبل الوكالة الوطنية للمحيط و كان بامكان السلطة التنفيذية ان توفر الدعم المادي و البشري لتلك المؤسسة ففي موضوع البيئة لنا عديد الإدارات المتداخلة لكن ما لا يجعل الأمور على ما يرام ليست الإدارات الموجودة لكن هناك مسألة حوكمة على كل المحرار الحقيقي هو الميدان و الأثر و اتمنى ان يتم تغيير التسمية إذ هناك لبس قد يتسبب فيه الأمر ارى ان تسمية اعوان المراقبة البيئية أو اعوان حماية البيئة كلها عبارات محترمة و تزيل اي لبس و هذي عقلية كلمة البوليس باش انخوفوا بيها أكل عليها الدهر و شرب اليوم الأمنيين قدموا شهداء لكل الوطن و ليس لأنظمة حاكمة الأمنيين لهم نقابات و هناك تطور كبير في علاقة بالمواطن صحيح تظل هناك تجاوزات لكن هذا لم ينته حتى في أعتى الديمقراطية و هي كذلك بنسبة قليلة
في الختام الناس التي تشتغل في هذا السلك الجديد لا نتوجه لهم باي نقد و انما نحن ننقد الفكرة نفسها ربما البعض يرى ذلك انجازا لكن ربما كان بالامكان ان يكون الإنجاز افضل
المهم في نهاية الأمر هي تجربة و قد تكذبني الايام القادمة بكل تجرد اتحدث.
