نعمة الأمن في زمن الفوضى و الفتن
تعيش الجزائر حالة مستقرة يسودها الامن و الأمان و السلم و الوئام و ذلك نتيجة سياسات حكيمة و تدابير وقائية و خطوات إستباقية إتخذتها الدولة الجزائرية لتوعية مواطنيها و تذكيرهم أن نعمة الأمن أعظم النعم بعد الإيمان…. فإن ضاع الأمان تخربت الأوطان و تصدع كل بنيان و اشعل نار الفتنة كل شيطان و هذا مالا يتمناه أي إنسان في كل زمان و مكان…. فالبرغم من كل التحديات الأمنية التى تحيط بها تبقى الجزائر حالة إستثنائية أمنة مطمئنة رغم كيد الكائدين و حقد الحاقدين…. فكيف لا تعتبر الشعوب بقوله عز ودل و هو علام الغيوب …. و ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون …. صدق الله العظيم
بقلم مالك شرماط
