بقلم د . جلال عبدالكريم العبيدي . إلى الإسكندرية فاض شوقي …………. كما فاض الحنينُ إلى العراقِ فذي بيتي وحاضنتي وأهلي …………. وذا وطني الذي أدمى المآقي هي الإسكندرية يوم كانتْ ………….. مثابة رحلتي ومدى انطلاقي هي الوطن الصغير كحضن أمي ………. وحضن الأمِ كالوطن العراقي فكانتْ دار عزٍ لي وأهلي …………….. وفي أعذاقها شدُّوا وثاقي فهل من موصلٍ مني سلاما ………….. اليها وليبلِّغْها اشتياقي ويخبر أهلها وصحاب دربي …………. بأني ضقتُ ذرعاً بالفراقِ **************** ألا يانسمةً عبرتْ قفاراً ………………. خذي مني لها وهجَ احتراقي فما في العمرِ متَّسعٌ يُعِنِّي…
اقرأ المزيداليوم: 12 يناير، 2022
نحت القوافي
بقلم /احمدالمتوكل بن علي النعمي فزعت للشعر فاختالت شياطيني … و قمت بالحرف فانثالت رياحيني و أبصرتني صداحا و ليس لها … إلا مشاهدتي أسمو بموزون فلي من الفخر ما أرقى به شرفا … نهج الأكارم في عز و تمكين و للمهابة إجلال إذا زهدت … نفس بتحريك فنان و تسكين ما بين هذي و هذي تهت مؤتلقا … على الغيوم و فوق الهند والصين وكامريء القيس إذ يبكي على طلل .. و في تشكي التنائي كابن زيدون علي نحت القوافي و البقاء بها … محلقا و الأسى في عين…
اقرأ المزيد