كتب حمودة اشرف
متابعة لسامية بن راشد واحمد بن حريز
إيفا شتال ممرضة سويدية تزوجت من مناضل فلسطيني..
استشهد زوجها اثناء حصار مخيم تل الزعتر…
أما هي فقد أجهضت أثناء قيامها بواجبها وفقدت قدماً وذراعاً..
لم تكن إيفا فتاة عربية..
لم تكن إيفا سوى إنسانة مفتوحة العينين..
عرفت معنى القضية..
فاذا إيفا شظيّة
شرف الثورة يا ايفا..لعينيك هدية..
إيفا شتال..
يا موالاً يحضن موال..
ألمح في كفيك الحانيتين..
رفوف طيور برية..
ألمح في قدميك..
بيادر قمح لم تحصد..
ألمح في عينيك الخضراوين..
باقات ورود حمراء..
ألمح في عينيك الخضراوين..
غابات نخيل باسقة..
وتلال صخور وردية..
في عينيك أرى وطني..
في عينيك أرى مليون سماء..
في عينيك أرى علمي..
في عينيك براكين تنزف ناراً..ودماء..
مخيم الصمود تل الزعتر..