ينافس الدكتور جميل بقطر مرشحا علي مقعد نقيب الصيادلة
كتب محمد حسين أبومازن
يحمل تاريخاً مشرفاً ومستقبلاً مشرقا
يستعد الدكتور جميل بقطر، المرشح علي مقعد نقيب صيادلة مصر، لأولي جولاته الانتخابية بزيارات للصيادلة في محافظات الوجه القبلي الأسبوع القادم.
وقال الدكتور جميل بقطر، المرشح علي مقعد نقيب صيادلة مصر، إنه “نظرا للمرحلة العصيبة التي تمر بها مهنتنا ونقابتنا من انقسام وضعف الأداء والتركيز علي الصراعات وعدم الاهتمام بآمال وطموحات الصيادلة في الحياة الكريمة وحل مشاكلهم، وبناء علي رغبة الصيادلة ومطالبتهم لي بالترشح لإنقاذ مهنتنا العريقة ولترتيب النقابة “بيت كل الصيادلة” من الداخل ولمستقبل أفضل لإخوتي وأبنائي الصيادلة، ولم الشمل تحت مظله نقابة قوية يسودها المودة والحكمة والعقل والاحترام المتبادل، ترشحت لمقعد نقيب الصيادلة وتاريخي ومجهودي وإنجازاتي تسبقني”.
ورصد بقطر، عددا من إنجازاته علي مدار السنوات الماضية في السطور التالية:
بمجهودي الشخصي جمعت الصيادلة سنة ٢٠١٠، في جمعية التأمين التعاوني، وتم استرداد حقوق أكثر من 500 صيدلية علي مستوي الجمهورية لدي الجمعية، والتي بلغت أكثر من ٢٦ مليون جنيه وقتها، فضلا عن باقي الحقوق في باقي شركات التأمين مثل اوبرشين وهليثيي كير وغيرهما ولم أكن في مجلس النقابة حينها..
قمت برفع إعانة الصيدليات المحروقة والمدمرة بالكامل بالمنيا وأسيوط وباقي المحافظات من 10 آلاف إلي 20 ألف جنيه بتعديل لائحة النقابة، وبمجهودي اجتمعت بغرفة الصناعة والتوزيع وبحضور الكثير منهم، تبرعوا لإعاده إعمار تلك الصيدليات، كما تبرع وقتها المشير السيسي، رئيس الجمهورية، وكان وقتها وزيرا للدفاع بمبلغ ٢٥٠ ألف جنيه، لإعادة إعمار تلك الصيدليات، بعد أن طلب كشفا بأسماء الصيدليات المحروقة بالكامل، كتبته وراجعته بنفسي، وتولت غرفه التوزيع، بتوجيه مني، مسئولية الإنفاق من تلك المبالغ، بشيكات بأسماء الصيدليات المحروقة مباشرة مع تأجيل مديونيتهم لمدة عام وتقسيطها وإنزال طلبيات بآجال طويلة مما ساعد تلك الصيدليات علي اجتياز محنتها بسرعة.
أنجزت ملف الضرائب بإلغاء ١٪ من المنبع بقرار جمهوري رقم ٥٤ لسنة ٢٠١٤، وتطبيق اتفاقية ٢٠٠٥ وتعليماتها التنفيذية، تكلمت أمام لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان وتم إلغاء الضريبة علي القيمة المضافة علي الدواء، والآن يتحدثون قبل الانتخابات مجرد أحاديث فقط عن إنجاز اتفاقية جديدة وكلها تصريحات انتخابية.
تم عمل كونفرانس مذاع إعلاميا في ٢٠١٤ مع وزيرة القوي العاملة وتحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، وباشتراك بعض الصيادلة بالسعودية وألمانيا وكندا، بأرقامهم الموجودة لدي لطرح مشاكلهم، حيث أمر دولة معالي رئيس الوزراء بفتح قنوات الاتصال مع وزير القوي العاملة السعودي لحل كل تلك المشاكل، ثم اجتمعت مرة ثانية بمعالي الوزيرة لاعتماد بند حق النقابات المهنية في تسفير أعضائها للخارج حسب قانون العمل، وطالبت بإضافة البند إلي لائحة النقابة لأنه غير موجود بها، واعتماده من الجمعية العمومية، حيث تم طرحه بالجمعية في ديسمبر ٢٠١٤، وتحدثت علي المنصة وشرحت البند للأعضاء لتوافق الجمعية العمومية عليه، وصفقوا طويلا لأنها كانت حلما من أحلام الصيادلة، لحفظ حقوقهم وحمايتهم بالعقود الخارجية بالدول الخارجية، ولم يستكمل المجلس الحالي ما بدأته من مجهود..
بمجهود شخصي كأمين الصحة علي مستوي الجمهورية بالحزب وبدعم من الحزب الذي حدد لي اجتماع بوزير الصحة يوم ١٢ يناير٢٠١٧ تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء بالقاعة الملحقة برئاسة مجلس الوزراء وتم الاتفاق علي قرار المرتجعات ومنشور منفذ له من الإدارة المركزية تبعه اجتماع آخر مع وزير الصحة والشركات في ٢ فبراير ٢٠١٧ بعد تواصلي بالوزير، والذي أصدر القرار في مارس ٢٠١٧ لأول مرة في تاريخ النقابة، وطبقته بعض الشركات ولم يطبقه البعض الآخر، فيما لم يكمل المجلس الحالي مجهودي بسبب الصراعات الداخلية علي هيئة المكتب ومن يسيطر علي النقابة، دون الاهتمام باستكمال مجهوداتي السابقة والاهتمام بمطالب المهنة والصيادلة في تلك المرحلة الحرجة في تاريخ المهنة.
قمت بفتح أسواق العمل بالخارج بالدول الأوروبية وأمريكا وأستراليا وكندا وحصول أكثر من مائتي صيدلي علي فيزا أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا والإمارات منذ ٢٠١٤، والكثير منهم يعمل بتلك الدول الآن وعلي تواصل معي والبعض يمتحنون المعادلات، تمهيدا لاعتمادهم صيادلة بتلك الدول.
بدأنا الاهتمام بإنشاء مقارات الفرعيات منذ ٢٠١٣، وتم دعم وإنشاء مقارات بمحافظات سوهاج والأقصر وكفر الشيخ ودعم وإنشاء نوادي بمحافظة بورسعيد، حيث شاركت بوضع حجر الأساس بعد دفع مقدم ثمن الأرض في ٢٠١٤، وسيتم افتتاحه قريبا ودعم نادي السويس للحفاظ علي تخصيص الأرض الذي كان منذ أواخر التسعينات وبناؤها سريعا حتي لا يلغي التخصيص.
بمجهود شخصي تم الاتفاق سنة ٢٠١٤، وينفذ حتي الآن مع بنك التنمية الصناعية بجميع فروع الجمهورية علي قروض ميسرة بفائدة ٥٪ متناقصة وبشروط ميسرة للصيادلة المتعثرين، واستفاد بها عدد كبير من الصيادلة وتحولوا للنقدي وللربح..
شاركت في تعديل صندوق الإعانات بالنقابة سنة ٢٠١٤، وتم إضافة بند يصرف لأسرة الصيدلي المتوفي مبلغ عشرة آلاف جنيه وكانت هناك بعض المعارضة من اللجنة، لأنها ستكلف النقابة أكثر من مليون وربع سنويا، حسب الدراسة الاكتوارية، وتم اعتماد البند بعد إصراري عليه ورفع إعانات الصيدليات المتضررة بالكامل إلي ٢٠ ألف جنيه – حسب نسبة التلفيات- كما تم رفع الإعانات للأمراض والعمليات والحالات المستعصية مع التوصية بمراجعتها كل عامين، ورفعها لتلائم التضخم المستمر، كما وقفت بجوار الكثير من الصيادلة لحل مشاكلهم دون إعلانات بمعظم محافظات الجمهورية كأب وأخ للجميع، وبذلت الكثير من الجهد الفترة الماضية من أجل الصيادلة، لمستقبل افضل ولوجه الله، وبإذن الله سأستكمل مجهودي السابق الذي بذلته، المرحلة القادمة، بعد توفيقي بإذن الله.
وأوضح أن هناك خطوات تنفيذية مدروسة لتحقيق 3 أهداف بإذن الله تتمثل في:
١- ترتيب وتطهير النقابه من الداخل ليكون هدفها فقط مصلحه الصيادله والمهنة.
٢- إنقاذ مهنة عريقه تحتضر وحل جذري لمشاكل تفاقمت من أجل حياة كريمة للصيادلة.
٣-المشاركة الفعالة والبناءة لكل القوانين المطروحة لمصلحة المهنة والصيادلة الذين استوعبوا الدرس أخيرا وسيقولون لا للذين قفزوا بأموالهم ببرشوت وظهروا فجأة في مجلس النقابة، لأغراض يعلمها الله، ببرامج ووعود انتخابية ومؤتمرات واحاديث دون خبرة وآليات تنفيذ، حيث كلفوني بالترشح نظرا لتاريخي المهني والنقابي، وقد قبلت التكليف، وسأكون محل ثقة الصيادلة بإذن الله، ومطالبتهم لي بالترشح لثقتهم بي، والذي سيكون الوقود الذي سأنفذ به آمالهم وطموحاتهم ومطالبهم.
إنها مرحلة مصيرية ستحدد مستقبل الصيادلة ومهمتي إنقاذ النقابة كلفني بها إخوتي الصيادلة، لقد قبلت التكليف وترشحت نقيبا عاما لصيادلة مصر، دعمكم وصوتكم لي هو شرف ومسئولية سأتحملها بصدر رحب لمستقبل أفضل لإخوتي وأولادي الصيادلة، ودور الصيادلة الآن هو الإيجابية ونزول الانتخابات واختيارهم الصحيح لمرشحيهم ونقيبهم الذي سيقود تلك المرحلة المصيرية الصعبة والأهم..
لا للاحتمالات أو التربيطات أو شراء الأصوات.. لا للسلبية بعدم حضور تلك الانتخابات المصيرية.. صوتك أمانة وحماية لمستقبلك ولاستعادة هيبة النقابة وإنقاذ للمهنة ومستقبل أفضل باذن الله.
