يكفينا اسمُ أنثى
لكي ننظم قوافينا
ويكفي شعرناخصلة
فتكملنا وتحيينا
وعطرها من تناميه
على الأنسام يجلينا
ونذكرها بأنها بدر ليلتنا
وأن الدمع يسقينا
وأنها نعمة المولى
وعشقها جاءنادينا
أيا أنثى
تجلّت في مواضينا
تجلّي الله في أقصى أمانينا
فتمشي من مؤاتسةٍ
وتحيي الزهر تعطينا
وتشدو صوتها الساحر
تذيب القلب تفنينا
وما الأنثى…سوى بالفيض تحيينا
تعالوا نسجد الآن
ونقرح جفننا عينا
ونمزج في سواد الليل
بياض العين يبكينا
غض الزهر نحرسه
ونحمل عطره حينا
ونسمو في تودّده
على عتبات ماضينا
أظافرها ونعمة سر بارينا
بألوان مزينةٍ
تشب الصبح تغوينا
وصدرها من محاكمةٍ
يضخ الوجد يزكينا
وخصرها حينما انبثقت
له آهاتنا صِينا
ولما زال كوكبنا
في أعلاه يخفينا
ألا فانظر إلى الأنثى
وبارك سحرها الغالي
وشُفَّ الراح بالعسجد
ونادي طيفها مالي
على الترياق إذ بدّد
ولعاً عتابنا اقتنعت
صدعا بالعشق قد دمغت
بنان الرونق استعبد
ولن يصمد
فؤادي الوجد يطوينا
فقم للأنثى ملتمساً
سلاما جله دينا
….بقلمي
الخليلي نميلي
يكفينا اسم أنثى للشاعر الخليلي نميلي