جريدة أخبار العالم: بقلم سليمة قياسة مكتب الجزائر
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أثناء إجابته على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة أن الطائفة الأحمدية التي تم توقيف نشاطها في الجزائر بفتوى من المجلس الإسلامي الأعلى في سبعينات القرن الماضي تعد خطرا على الدين الإسلامي من هلال دعوتها إلى الكفر الصريح حيث دعى الوزير كل الأفراد الغير مسلمين التقدم نحو وزارة الشؤون الدينية وتقديم طلبات من أجل الترخيص لهم للقيام بنشاطاتهم وهو الأمر الذي أكد الوزير أنه يساعد في التوصل لأفراد هذه الفئة الضالة والخارجة عن الملة حسبه خصوصا وأن الجزائر تؤمن بحرية المعتقد مع ممارسة الشعائر الدينية بصفة طبيعية لباقي الديانات السماوية
من جهتها مصالح الأمن الوطني وبالتنسيق مع مختلف الأسلاك الأمنية كثفت من عمليات الملاحقة والتوقيف لأفراد هذه الطائفة التي تدعو للإلتحاق بزعيم الأحمدية الروحي ” ميزرا ” وذلك على مستوى العديد من الولايات بينها عنابة ،تبسة،عين تموشنت،خنشلة ،سيدي بالعباس ،سكيكدة،قسنطينة والعاصمة أين تم توقيف العديد من الأفراد المعتنقين للأحمدية من طرف عناصر الشرطة والدرك الوطني كل حسب إقليم الإختصاص عقب عمليا مراقبة لتحركاتهم المشبوهة حيث عثر بحوزتهم على العديد من المناشير والمصاحف وعتاد إعلام آلي فضلا عن مجموعة من المجلدات والكتب التي تتمنى أفكار هدامة والتشكيك في العقيدة الإسلامية من خلال الترويج لوجود ني غير خاتم الأنيياء صلة الله عليه وسلم
هذا وأكدت مصادر أمنية لأخبار العالم فإن الشرطة وعلى إثرى إستغلاها الدقيق للمعلومات جعللها تتحرك عالى جناح السىرعة لتشن حربا واسعة على الأحمديين الذيم يستأجرون بيوت في الأحياء الشعبية إصافة إلى توزيع مناشير ترويجا لنشاطاتهم وتوزيع مناشير وسط ملاعب كرة القدم ماستدعى الجهات الامنية المختصة لفرض رقابة مشددةعلى المناطق والبؤر التي يشنبه في إستغلالها كن طرفهم ترويجا لطائفتهم الهدامة