نص(قبله لم تكتمل على جبين الفجر) عبدالرؤوف بطيخ

أهداء الى روح الشهيده( شيماء الصباغ )قبيل الذكرى الثالثه لصعودها..

.مع اول قبله مابين عنينك شيماء
سرقه كانت وسط بنات كابو
نيفين ونجاح وعلا وأيمان
وسط الاضراب
صوتها البنوتى بيهتف الوان ونسيج وبخار المكوى
شيماء بنوته بقصه كاريه
وبتقعد على كرسى قلوبنا رجل على رجل
وبتشرب ويانا ستلا عالكورنيش
والشعر
هدير امواج بتغنى فى لحظة صمت
وبنسمع
والبحر كتاب مفتوح امواج
وفلوكه على قد اتنين عاشقين للمد
وبنشرب من صوت شيماء القهوه السودا
بعد مارجعت من روما سبرسو
……………….
.مع تانى قبله مابين عنين شيماء
فى وقفة عمال الحاويات امام المجلس المحلى
الصوت طالع من جوا المسرح الرومانى
مش من جوا القلب
صوت كاليوب
متداخل
مع صوت يوثيرب وإياتو
ثم نغنى الشيخ امام
(اصحى ياعامل مصر يامجدع وافهم دورك فى الورديه)
واحنا ماشيين للتجاريه
نقعد بالشيشه
وسيجارة شيماء
بترسم فى دواير حمر
بتضم العمال فى جرافيك ابيض واسود.
…………………………….
مع ثالث قبله مابين عين شيماء
سبقتنى عنيها على تذكرة القطر
سبقتنى كشهر زاد كورساكوف
الى الميدان الاحمرعلى بازلت طلعت حرب
كقصيدة فى تواضع الحلم
كبتول ابت ان تترك البازلت
دون معزوفه منفرده
تنزف التاريخ بلونه الارجوانى
تنزف الثمار الناضجه فى عينيها
وبخطوط سيرياليه لدم المسيح الحى على عنقها
مصلوبة انتى ياشيماء
على كتف الصديق
تبتسمين كالمسيح
وهويبارك اسئلة العابرين
فى عيون وقحه

على ارصفه تشتهى الملح المعتق للمتوسط
كما فعل فى نزوله السابق ببيروت 1976
…………………………….
للرفيق سيد ابوالعلا قامه نخل الجنوب
صلابه نصب يتوحد مع وردة القلب النّازف التى تفتحت فى حزيان بسيبيريا وعبرت المتوسط مرورا بروما لتتفتح فى كانون الثانى بطلعت حرب
سيد صليب يحنو متوسلا الخلاص فى عيون البلاده بمتحف الشمع
سيد صعد للسماء مرتين
مره متمسكا بعطر شيماء
ومرة ليوصى روزا لوكسمبورج والكسندرا كولنتاى ودومتيلا دوشنجارا
فاأبتسموا وطلبوا منه النزول للمثول امام المحكمه
وأوصته روزا بتغيير اسم الميدان الذى صعدت منه زهرة القلب النازف
سيد نزل ليجد( دييجوا سيجالا يغنى على عزف البيانو لبيبيو ديفاليدس اغنيه الدموع السوداء)
كأحتفاءا كوبيا بصعود وردة القلب النازف من سيبيريا.من على بازلت طلعت حرب.
عبدالرؤوف بطيخ
17-12-2017

Related posts