.مابين زخات مطر تشرين الثانى
اتذكرك
اتجه صوب النافذه وافتحها على مصرعيها
أثلج صدرى ببروده مساء طويل
ليس سوى الادخنه والهلوسات والابخره المقرفه
اتسائل
كيف يمر عليك الوقت بمحبسك الواسع؟
كيف تتلقى عينيك العسليتين الرمادى وخربشات للذكرى على حوائط المحبس الاربعه؟
………
أجلس بين كتبى لأستلهم لغتى ومفردات التشكيل
لاأكتب سوى
مداهمه
أقتياد
فى الساعتين قبل بزوغ الفجر
وسط صراخ اطفال الجيران وهم يطلون من شرفاتهم
اللغه متجمده
كما الزمن فى حركة محلك سر
هكذا ارتسم المشهد بفاشيته المهيبه,الساخره
……………….
فى دورة اليوم
ناشطة انت ياسيده
بين مناوبة العمل بالمشفى
بين ندوات الحزب الاشتراكى
ندوات المصرى الاجتماعى
اجتماع الثلاثاء بدار الخدمات النقابيه
ملكة نحل تتنقل بين ا لزهور
لتجمع وعى الشغيله فى سلة واحده ثم تعود
لتركب المترو عائده الى حجرتها البارده
………
فى دورة اليوم
تخطب كسبرانوا متمرسه
امام ميكرفون القنوات الفضائيه
فى قاعة مؤتمرات نقابةالصحفيين
على منصة النقابه
افكارك تخرج فى نقاط محدده تتألق بذهن زميلاتك والزملاء
حتى فى زحام زبائن مقهى صالح
كشعر سعيده المنبهى يظل كذكرى تتجدد
كسرديات مليكه مستظرف
عن الحُب والفقد والسفر واكتشاف الذات
…………
فى دورة محبسك
ارى عائشه ابوصماده وسط عاملات مصنع دخان الحناوى
وبنظرات حاده تصيح فى الاداره حققوا مطالبنا
كما تصيحين فى السجان اريد الذهاب الى الحمام
كما تسخرين من المحقق كلما كرر سؤاله
أرى د نزيهه الدليمى تؤسس رابطة الدفاع عن حقوق المرأة
كما تحاولين الان الدفاع عن حقوق المرضات
بعد هبات كانون الثانى وماتلاها من تلاوين تبحثين عن موطأقدم
………
تجدين حلا للمعادل الصعب الذى واجه أنجى افلاطون
فى لوحاتها كما فى سيرتها النضاليه
“الصعوبة فى أن تتوافق معتقداتك مع أفعالك
ولكن الأصعب أن تفعل ذلك”
تستلهمين “سيزا نبراوي” فى عبق التظيم
سيده
مشاغبه فى حب الطبقه العامله
كما عهدنا الراحله محسنه توفيق
مشاغبه فى حب الوطن والفن
“كبهيه” تصرخين
“لأ، هنحارب.. هنحارب”
“نهاية فيلم “العصفور”
كتعبير عن الرفض لأنتكاسة هبة كانون الثانى.
كتب فى 9\11\2018