متابعة/ بلال أبوالمجد
لم يكن وقف إطلاق النار في غزة سوى هدنة موقوتة في عقل نتنياهو، الذي قلب الطاولة وأعاد عقارب الموت إلى مربعها الأول
قبل أن تمضِ الاتفاقية إلى مرحلتها الثانية، لتكشف من جديد أن الاحتلال لم يكن جادًا في إنهاء العدوان، بل كان يناور قبل جولة جديدة من القصف والدمار.
حماس قدمت كل المرونة المطلوبة لضمان تنفيذ الاتفاق، ساعية لفك الحصار وتخفيف معاناة أهل غزة، لكن الاحتلال كالعادة أفشل كل الجهود، ليؤكد أن الحرب عنده ليست معركة أمنية، بل ورقة سياسية بيد نتنياهو، يوظفها لصالح بقائه ولو على حساب أرواح الأبرياء.
وبينما تتوالى الغارات الجوية، يبقى السؤال: أين الوسطاء الذين ضمنوا الاتفاق هل كانوا مجرد شهود زور في مسرحية خداع اين المجتمع الدولي كي يتحمل مسؤوليته، ام ان الدماء ستكتب مجددًا شهادة سقوطه الأخلاقي أمام العدوان المستمر.
وقد أوضح المدير العام لوزارة الصحة في غزة خلال تصريحات صحفية بالتالي
عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب غياب الإمكانيات الطبية.
الوضع الصحي كارثي مع خروج 25 من أصل 38 مستشفى عن الخدمة.
الاحتلال غدر بسكان غزة وشن غارات وحشية وهم نيام، ومعظم ضحايا المجازر نساء وأطفال.
العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.
هناك نقص كبير في الإمكانيات الطبية بكل أنواعها.
لا بد من تدخل دولي لوقف القتل وتمكين منظومتنا الصحية من معالجة الوضع.
نحن بحاجة ماسة إلى مستشفيات ميدانية.
لا بد من تدخل دولي لوقف القتل وتمكين منظومتنا الصحية من معالجة الوضع.
العالم تركنا وحدنا نواجه الموت بلا إمكانيات.