مين اللى عيب فيهم المرأة ولا الرجل .
الجزء الثانى ” عادل جاد ”
………….
الموضوع بين المرأة والرجل أصبح لة مساحة طويلة لا أمل فى أن تنتهى الصراعات بها طالما هناك ثغرات كبيرة لم تعالج معالجة جزرية ولكنها مجرد مسكنات تتنقل من جهه إلى أخرى ومادامت الأحاديث تأخذ جانب المرأة فقط دون الرجل فى ذكر حقوقها وكأن الرجل هو المتسبب الوحيد فى تفشى العلاقة وهدم الأسرة بالرغم من عدم إنكارى أن هناك رجال لا تطاق معاشرتهم ، ولكن بدلا من إلقاء اللوم على جانب واحد وبدلا من التحدث دائما على حقوق المرأة فكان يجب وأن يكون الحديث على الجنسين معا من حيث الحقوق والواجبات والفروض التى تقع عليهم ليعلم كل منهما ماعلية ومالة ، كما أشير للمرأة أن معظم حقوقها المهضومة هى من داخل الأسرة بشكل كبير وخاص حيث تقوم الأسرة على مساندتها سواء مذنبة أم لا بحكم أنها ابنتهم وليس النظر فى تقويمها وعدولها نحو الصواب ، حتى أنى أتحدث فى ظاهرة الزواج المبكر لها وإرغامها فى عدم تعليمها أو تكملتة بتوقفها عند مرحلة معينة بحجة أن مستقبلها ليس فى التعليم ولكنة فى بيت الزوجية ، كما الزواج المجبر من الأهل يعد خطيرا جدا للبنات وهذا من الأسباب الرئيسية لعدم التكيف المجتمعي ، فكان من الواجب والفرض أن تكون البنت صديقة لوالديها ومعاملتها معاملة حسنة فى ان يكون لها أراء وشخصية مادامت فى حدود الأدب ونطاق السماحة والعفة .
ولعل من الأسباب الأخرى فى هدم العلاقة الأسرية هى عدم توافق الأفكار وقلة ثقافة التعامل بين الزوجين ، بخلاف الخوف الذى يولد بينهم خاصة عند الأنثى كفرد ضعيف أمام خشونة الرجل وتعصبة ، وإختلاف البيئة أيضا يلعب دورا هاما يجب وأن نراعية حق رعاية بتدشين مؤتمرات فى القرى الريفية والنجوع وغيرها لبث الثقافة فيهم وتوعيتهم بخصوص الحياة الزوجية حق مشروع للجميع دون غصب أو تدخل سلبى ولا إجبار أحد بسبب أى معتقدات أو عادات ليست مؤيدة من الشرع ولا السنة .
الغش والتلاعب بالعواطف فى بداية الأمر يعتبر مرفوض ومكروة حيث يقوم طرف بخداع الأخر بما ليس فية مصطنعا أشياء لجذبة نحوة وهذا يعتبر غش لانة سريعا ما تنكشف حقيقتة فتكون النتيجة غير مبشرة بالخير ، وكذالم إنعدام الإحتواء والعاطفة الجياشة والرومانسية الحميمة بين الزوجين هى أساس نجاح الحياة مهما تواجدت مشقات فى المعيشة المادية فـ بالحب هذا ترياق لكل العوائق لأن الحب الصادق يغلف الحياة بغلاف قوى ويجعل منة ترابط شديد لاينفك مهما تغيرت الأحوال من حولهم فلا يستطيع الريح هز أساس سليم وقوى .
الرحمة التى جعلها الله سبحانة وتعالى بين الزوجين إن طبقة بحكمة لوجدنا الحياة جميلة لأن الطرفان من دم ولحم ومن نسيج واحد فكلا منهما يسعد يتألم يسعد ويحزن ويشعر ولكن الإنكار والتخلى والهروب أو التنحى عن الواجبات مرفوض شرعا ومستنكرا إجتماعيا .
إنى لا أؤيد أن تكون المرأة فى موقف الضعيف كما أؤمن بأن الرجل إذا شعر أن المرأة تسعى من أجل أن تجعلة فى قمة السعادة فلم يرى الرجل فى عينة غيرها لتكون هى بكل نساء العالم .
هناك أخطاء كبيرة وكثيرة من الكثير من السيدات وإن كان هناك أخطاء من الرجال فليس بأكثر من المرأة ولن نعارض قول الله سبحانة وتعالى إن كيدهن لعظيم وقولة أن أكثر أهل النار هى المرأة وقول الرسول صل الله علية وسلم أنهم ينكرن العشير ولن أعمم على أن كل النساء سببا فى الحروب الإجتماعية ولكن بل أكثرهم لأن المرأة بيداها مفتاح كل شىء .
فى عام 2018/2017 سعيت جاهدا فى عمل تقرير وتحقيق حول نسبة الطلاق لأجد أن هناك نسبة مخيفة تراوحت أكثر من 300000 ثلاثة مئة ألف حالة بل تذيد وهذا فى عام واحد بين الطلاق البين والطلاق المعلق والإنفصال بداخل الأسرة دون تعامل نهائيا حتى بعدما أنزلت هذا التقرير بـــ إحدى الصحف ( الواقع ) أشارت على أن الموضوع أصبح أمن قومى لابد وأن يتم التدخل الفورى والسريع للبحث عن تلك المصيبة التى أصابة مجتمعنا المصرى والبحث عن حلول جزرية ، ولكن لم أرى غير تبادل كفات أو أماكن لتكون الأوضاع كما هى لاجديد .
إذا كانت هناك إعترافات من النساء كثيرات على أن الأسباب الأولى أكثرها تقع على المرأة على أنها المتسبب الرئيسى فى هدم العلاقة الأسرية وإن كان للرجل نصيبا منها فيكون النصيب الأصغر وليس معنى ذلك أن أبعد الرجل عن تحمل المسؤلية ولكن أتحدث عن مشكلة أعتبرها مصيبة وأفة أنتشرت بين مجتماعاتنا فجعلتها هشة ومتفككة ويجعل التفكك هذا إنشاء جيل ليس لة ولاء من ضعفة بسبب الحروب بين والدية التى عاشها بينهم حتى وصلت إلى الإنفصال ولم يتوقف الحال عند هذا النحو بل ظلت الحروب النفسية والكلامية المشينة تلقى على أذان الأطفال ليثبت كل طرف منهما أنة مظلوم .
وللحديث بقية مع تحياتى لكم ” عادل جاد ” للتواصل أو وضع أراء على :
01001801219 – 01274544428
أو على
www.facebook.com/adel.gad.948
الصحفى والإعلامي عادل جاد
مين عيب فيهم المرأة ولا الرجل . ” عادل جاد “