ميدان التحرير يتزين لاستقبال ملوك مصر في الثالث من أبريل القادم
كتب سيد عبد المنعم
تترقب أنظار مصر والعالم “موكب المومياوات الملكية” خلال الأيام المقبلة، الملوك ستتجه من المتحف المصري بالتحرير وهو أحد أهم وأبرز المتاحف العالمية، ويحتوى على قطع أثرية نادرة للغاية، تعود إلى آلاف السنين لتتجه فى عرضها الدائم بالمتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط
ملوك مصر وهم الملك سقنن رع تا عا الثاني يخص قائد حرب التحرير، توفي أثناء كفاحه ضد الغزاة الهكسوس
يرجع إلى عصر الأسرة ١٧، والتابوت مصنوع من خشب الأرز وعثر عليه في خبيئة الدير البحري عام ١٨٨١ ..
، تابوت الملكة أحمس نفرتاري زوجة الملك أحمس يبلغ ارتفاعه ٣٧٨ سم، عثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١.
تابوت بادي آمون تم استخدامه ليحوي مومياء ست كامس، عثر عليه في خبيئة الدير البحري عام ١٨٨١.
تابوت الملك أمنحوتب الأول ابن الملك أحمس الأول وخليفته على العرش، يرجع إلى عصر الأسرة ١٨، عثر عليه في خبيئة الدير البحري عام ١٨٨١ .
تابوت الملكة مريت آمون، وتعرف أيضًا باسم أحمس – مريت آمون، ويعتقد أنها ابنة الملك سقنن رع تاعا الثاني وهي زوجة أمنحوتب الأول، وعثر على مقبرتها محفورة في الصخر في منطقة الدير البحري،
تابوت الملك تحتمس الثاني زوج الملكة حتشبسوت ووالد الملك تحتمس الثالث من زوجة ثانوية تدعى إيزيس، وقد حكم مصر قرابة ١٤ سنة، وعثر عليه في خبيئة الدير البحري.
تابوت الملك المحارب العظيم تحتمس الثالث حكم مصر ٥٤ عامًا، وأصبحت مصر في عصره قوة عظمى امتد نفوذها من بلاد الرافدين شمالًا وحتى الشلال الرابع جنوبًا، عثر عليه في خبيئة الدير البحري عام ١٨٨١
تابوت الملك رمسيس الثاني وهو ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشرة، تولى الحكم بعد وفاة أبيه الملك “سيتي الأول”، عثر عليه في خبيئة الدير البحري ١٨٨١
تابوت الملك رمسيس الثالث، عثر عليه في خبيئة الدير البحري ١٨٨١
يعتبر المتحف القومي للحضارة المصرية، واحدًا من أهم الروافد السياحية المصرية خلال الفترة المقبلة بعد افتتاحه، يقع المتحف بالقرب من حصن بابليون ويطل على عين الصيرة في قلب مدينة الفسطاط التاريخية بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة.
وتم وضع حجر الأساس للمتحف في عام ٢٠٠٢م ليكون هذا المتحف واحدًا من أهم وأكبر متاحف الآثار في العالم، وهو أول متحف يتم تخصيصه لمجمل الحضارة المصرية؛ حيث ستحكي أكثر من ٥٠ ألف قطعة أثرية مراحل تطور الحضارة منذ أقدم العصور حتى العصر الحديث.
وسوف تعرض مقتنيات المتحف في معرض رئيسي دائم يتناول أهم إنجازات الحضارة المصرية، بالإضافة إلى ستة معارض أخرى تتناول موضوعات: الحضارة، والنيل، والكتابة، والدولة والمجتمع، والثقافة، والمعتقدات والأفكار، بالإضافة إلى معرض المومياوات الملكية.
ويتضمن المتحف أيضًا مساحات للمعارض المؤقتة، فضلًا عن معرض خاص بتطور مدينة القاهرة الحديثة، وسوف يضم المتحف أبنية خدمية، وتجارية، وترفيهية، ومركزًا بحثيًا لعلوم المواد القديمة والترميم، كما سيكون المتحف مقرًا لاستضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات، كعروض الأفلام، والمؤتمرات، والمحاضرات، والأنشطة الثقافية، وبذلك سيكون هذا المتحف الذي يستهدف الجماهير المحلية والأجنبية مؤسسة متكاملة لها دورها المتميز في نشر الوعي الأثري والتعريف بدور مصر في إرساء دعائم الحضارة الإنسانية.
