من صفحات الأصدقاء : الألم الألم

 

 

 

من صفحات الأصدقاء : الألم

الألم
بقلم / دكتور علاء صديق

الألم فى هذه الحياة نوعان أحدهما الألم الجسدى ويراه البعض انتقال من خلايا الجسم إلى الدماغ حيث يتم الشعور بالألم وتبدأ المعاناة الصعبة للجسم ولا تتوقف إلا بمساعدة كبسولة تعيد العافية ويهدأ الجسم بعد معاناة .
أما النوع الثانى فهو ألم قد يكون مستمرا ولا ينقطع وهو الألم النفسى ولا يوجد مسكن فعال له إلا بقبوله كأمر واقع ولا أعلم لماذا لم يهتم الكثيرون من علماء النفس الأكاديميين بهذا المصطلح (الألم النفسى) وقد أصبح عرض أو مرض هذا العصر.
وبغض الطرف عن العلم الذى بات من الواجب عليه تناول المصطلح فإننى أرى إن كان من حقى هذا أن تنوع المآسى على ظهر البسيطة منها ما يسببه غضب الطبيعة ومنه ما نوقعه نحن البشر ببعضنا بعضا .فهلا توقفنا للحظة من ذاتنا وتساءلنا ما دور كل منا بإحداث الألم للآخر أو تخفيفه للأسف إن أكثرنا يعمق من آلام الآخر وقلة قليلة تساهم فى تسكينه
هذا ما يجعلنى أؤكد دائما على وجود خير كبير للألم فى مساحة حياتنا إذ يعد أكبر اختبار للمحيطين بصاحب الألم .
لكنى فى الأخير أؤكد على مفهوم نفسى والأحرى أنه نفسى طبى وهو أن على صاحب الألم وعلى من يهتم بعلاج المتألم نفسيا أن يعرف أن قبول الألم والتغلب عليه هو المسار الواقعى لمعالجة ألم النفس هذا المفهوم يطرحه علماء نفس الأعماق ويقوم على آلية قتل الألم كوسيلة لانهائه .
لكننى أيضا كرجل خُلق ليسأل أكثر مما يجيب فإنى أتسائل
هل نعدم وسيلة لإبعاد الألم إلا بتقبله؟

لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Alaa Seddik‎‏‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

Related posts