من خان وطنه …. خان ربه ….
كتب – عدلى محمد عيسى
قاعدة ثابتة لا تتغير مهما حاول المدلسون للحقائق – تعتيمها أو الإدعاء بعدم صدقها وثبوتها على أرض الواقع ….
من يخون وطنه ويخون كرامته ، يبيع أخوه بل
يبيع أمه ويخون ربه .
فالذى تنازل عن هويته ، وإستباح كرامته لا تعز عليه كرامة اخيه ….
من باع قضية شعب وأرض عربية ، مقابل هوية أو ظناً فى الحصول على حماية صهيونية – هل يكون أميناً علي عرضه وشرفه ؟!!
“حماس” – إخوانية يهودية ( صهيونية ) .
“فتح” – شريك فيما يحدث ….
“حزب الله” – معلومة الهوية يعرف الكل ذاهبة إلى اين ….
الكل يعمل ضد حل القضية الفلسطينية – حتى تظل دائماً الحرب مشتعلة – والمصالح والأغراض الشخصية تكون لقادتهم ، علي حساب شعبهم
ووطنهم بل ودينهم !!!!
هم لايريدون دولة إسمها “فلسطين” – هي فى الأول والأخيرمصالحهم فقط لا غير ، مكاسبهم ماذا ستكون ولأى مدى تلك هى الحسبة ، ولا يهمهم بقى لا أرض ولا عرض ولا شعب ولا حتى دين أو قدس أو أقصى كما يدعون ، هم وصهيون بينهم نسب فهم من بعض ، تلك هى الحقيقة بلا تجميل أو مجاملة أو رتوش .
كم دفعت “مصر” – من شباب وأموال وعتاد وعدة ومساعدات ، وجشمت ولم تزل تتجرع مرارة الدفاع عن شعب وبلد أولى بهما ذاتهم لتحرير أراضيهم !!
وهم ماذا قدموا لمصر سوى نكران الجميل ، بل خياناتهم التي هم عاشوا وتربوا عليها في أحضان صهيون ، ماذا فعلوا في يناير٢٠١١م في “مصر” ؟!!
من تربى في أحضان الخيانة وإستعذبها فهو خائن – وهم خونة لا أمان لهم ولا خير فيهم لوطنهم ، أو وطننا الذى دافع ولم يزل عنهم بكل قوة وإصرار .
هم من خانوا وتربوا وعاشروا وأنجبوا وجلبوا إلي أنفسهم العار ، ولنا يناير السودا والإرهاب الخسيس والخراب والدمار ، ولكن الله سلم من فوق سبع سموات !!
هل سمعنا يوماً أن “حماس أو حزب الله أو فتح” إتحدوا أبداً ؟!!
ولكنى حتى أكون أميناً فيما أقوله – إن أرادوا أطلقوا صاروخين ، علي خرابة مثلاً في “إسرائيل” ، حاجة كده زي الشماريخ لا أكثر ولا أقل من هذا ، علشان “إسرائيل” – تقوم بدبباتها وجنود جيش إحتلالها ، تدك مكان يكونوا متفقين عليه وأهو كله بحسابه ، دي هية مهمة المقاومة ( ليست مقاومة فلسطينية لفلسطين ) ، إنما هي مقامة ضد “فلسطين” لصالح “صهيون” بالإتفاق ، غير كده المقاومة وهنية ومشعل وكثير ، هم من إعتدوا علي “مصر” في أحداث الغابرة السوداء يناير ، وهم من هربوا العصابة الإخوانية الملعونة من المعتقلات .
ياسيدي من أين لهم السلاح ، من وفر لهم الأموال ، من سهل لهم أمور صعبة كثيرة لهؤلاء الإرهابيين ، الذين يعملون ضد “الشعب الفلسطيني” لنزع هويته وسرقة أرضه ودينه .
ويبقى الأهم ماهو الإتجاه نحو “شبه جزيرة سيناء” ، “مصر” تعرف هذا جيداً ولهذا من يتحدثون عبر قنوات الموزة القطرية فاكهة القرود ، ويقولون أن الرئيس “السيسي” يقوم بعمل مشاريع مثل تفريعة “قناة السويس الجديدة” ….
والعاصمة الإدارية الجديدة ….
وبناء أكبر مسجد ، وأكبر كنيسة ….
أنفق مليارات من أموال الشعب صعبانين عليهم يعني ؟!!
وهما قلبهم علينا يعني أكتر من أهالينا ، أمرهم مقزز وعجيب وهمة ميعرفوش أن “مصر” تراقب وترى مالم يروه هم أنفسهم ، لأ عارفين بس بيقاوحوا على أمل عدم الغرق فى بحر ظلمات خياناتهم العربية لأهل العبرية والإنجليزية .
نعم رئيسنا ينفق من مال الشعب على الشعب ، وإحنا راضيين وبنشجع عشان كل طوبة بتتبنى بتحرق دمكم ودم أسيادكم اللى مأجرينكم ، ولسبب أهم بكتير من ده ، وهو إن “مصر” بتكبر وبتعلى وبتتقدم فوقكم أجمعين وده المهم والأهم منكم ومن حرقنا لدمكم .
“السيسي” بيعمر “سيناء” – حتى يوقف أى زحف قادم من عدو يكيد لمصر كيداً – عشان يأمنها ويوسع على المصريين فى أرضهم وخيرهم وبفلوسهم .
الملخص أنها مسرحية هزلية مكشوفة – ومن ورائها حقيقة أكيدة وهى أنهم وإسرائيل لافرق بينهم ، يد واحدة تغتال “فلسطين” وتريد إغتيال بلدان العرب والعروبة مثل “فلسطين” ، أما “شعب فلسطين” المقهور فهو من يدفع الثمن باهظاً ، داخل كواليس المسرحية لتحيا المقاومة المزعومة ضد جيش الإحتلال اليهودى الصهيونى ( الإسرائيلى العنصرى ) ، ولو علي أشلاء شعبهم ويبقى بنى صهيون صديقاً لهم .