“من أرادك… وجدك”
✍️ بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
أجلس في صمت يشبه الغياب،
أتأمل أولئك الذين اختفوا بلا سبب،
وتلك الردود المتأخرة التي تحمل ألف عذر…
لكنني اليوم لا أسأل أحدًا لماذا غاب،
ولا أعاتب أحدًا تأخر في الرد أو اللقاء.
فقد أدركت الحقيقة…
من أرادك حقًا،
يصنع من الجدران الصماء مدخلًا،
ويكسر كل الأبواب المغلقة لأجل الوصول إليك.
ومن أراد الهروب،
يصنع من ثقب الباب مخرجًا،
ويتسلل من حياتك بصمت، وكأنك لم تكن يومًا.
▪️ الفترة الختامية:
فلا تلهث خلف من لا يرى قيمتك،
ولا تنتظر من لا يُقدّرك…
فالمحبة لا تحتاج دعوة،
والقلب الذي يريدك…
سيصلك حتى لو وقف العالم كله في طريقه.