مصر.. صوت الرعد الذي لا يُكسر

تصريح رسمي صادر عن المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
في لحظة تاريخية فارقة، تقف مصر الآن شامخة، لا تهادن، لا تركع، بل تفرض وجودها بإرادة شعب وتحالفات عظمى. مصر، التي إذا تحدثت صمت العالم، وإذا تحركت، اهتزت الجغرافيا من حولها. اليوم، لم تعد القاهرة تنتظر إذنًا من أحد، بل ترسم سياسات الأرض والسماء.
الصين وضعت ثقتها الكاملة في مصر، وزودتها بقمر صناعي بصواريخ كهرومغناطيسية، قادرة على شل أي بنية إلكترونية معادية.
كوريا الشمالية دعّمت مصر بصواريخ عابرة للقارات، رسالة مباشرة لمن يفكر في الاقتراب من أرض الكنانة.
روسيا منحت مصر أقوى منظومة دفاع جوي أرضي، لأن أمن مصر هو بوابة استقرار العالم.
أما إسرائيل وأمريكا، فعليهم أن يفهموا أن صبر مصر لا يعني عجزًا، وأن رغبتها في السلام لا تلغي قدرتها على الحسم. مصر لا تبحث عن معركة، لكنها لا تخشاها، وإذا فُرضت علينا، فلن تكون حربًا عادية… بل حرب وجود.
ومن هنا، نوجّه نداءً لأشقائنا في الخليج:
قطر، الإمارات، السعودية… عودوا إلى مصر.
عودوا إلى مصر لتوحيد الصف العربي، ليعود العراق الشقيق إلى استقراره، وسوريا الحبيبة إلى قوتها، وليتحقق السلام في لبنان، وتستعيد ليبيا عافيتها، ويعود السودان إلى وحدته.
مصر تدعوكم إلى الوحدة والتكاتف، فالمستقبل يتطلب منا جميعًا أن نضع الخلافات جانبًا، وأن نعمل معًا من أجل بناء وطن واحد قوي، يواجه التحديات بكل قوة وصلابة.
كما لا ننسى فلسطين، والأوضاع المأساوية في غزة ورفح الفلسطينية، التي تواجه يوميًا ضغوطًا شديدة.
مصر تضع قضية فلسطين في قلب أولوياتها، وندعو المجتمع الدولي للوقوف بجانبها، والضغط على من يعادون الحق الفلسطيني، حتى نصل إلى حل عادل وشامل للسلام.
ومع دول الخليج على وجه الخصوص، نقول:
عودوا إلى مصر، فالعلاقات بيننا أكبر من أي اختلافات. نحن أمة واحدة، من الخليج إلى المحيط.
كما نؤكد أن المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية تواصل جهودها في دعم حقوق الإنسان، والإعلام السياسي، في المنطقة، وتلتزم بتوحيد الصفوف من خلال برامجها ومشروعاتها المجتمعية.
تحيا مصر… وتحيا الأمة العربية موحدة أبية، لا تخضع إلا لله، ولا تنكسر إلا من أجل شعوبها.

Related posts