بقلم دكتور/عصام حمزة بخش
ماذا سأهدي . ديار .. العرب ِ.. والعجم ِ
و أي ّ ُ.. طير. ٍ .. سيرقى. عالي. َ القمم ِ
من منبع السحر ِ ..والأوصاف ِ لي زجَل ٌ ٌ
يغازل .. الحُسن.. في .. ريانة ِ .. الأمم ِ
مصر. ٌ .. لها في هوى العشّاق.. .. قافية ٌ
تبوح ُ. بالصيت. ِ والأيات ِ ُ .. والقيم ِ
ف يرّتوي .. من لَماها.. كل ذي .. شجن. ٍ
و يشتُفي .. من جواها كل ُ ذي . ألم ِ
غُصيّنُها.. الدُر ُ .. والياقوت ُ .. سُندسها
و عطرها .. من رذاذ ِ.. الحِلمِ .. والحُلُم ِ
فيا .. قصيدا ً على .. محراب .. هامتها
يهذي .. بنبض الحنايا.. في دُجى الظُلَم ِ
مهلا ً ف مصر ُ .. العروبة ِ .. في أصالتها
خَفّاقة ُ .. الروح .. بالأعلام ِ .. والعَلم ِ
و بسمة ُ النيل .. ان .. عانقة. .. مَبّسَمه ُ
ثََملتَ حتى .. يذوب. ُ.. الحبرُ َ .. بالقلم ِ
سيرحل ُ القلب فيها .. كل .. ما .. نظرت
عيني .. و يبقى هواها .. نبرة ً .. بدمي
سربٌ الحمام ِ.. و نبض ُ الغيم .. أرسله ُ
اليك ِيا مصر ُ.. من بوابة ِ .. الحرم ِ
تعانق ُ. الروح … من. ابراجها.. شهبا ً
ويلتقي .. ِالبدر ُ قبل .. الليل ُ .. بالهرم ِ
د عصام حمزة بخش