مشروع الدولة المسعودية الانتحاري ..!!

 

 

 

كتب مروان الحديثي

اخترت هذا العنوان لكي ألفت الانتباه للمشكلة الكبيرة التي ستواجه الكورد بسبب أحلام مسعود البرزاني التسلطية ولايفهم أي شخص من اخوتي الكورد بأنّ الفواز يعارض مايرون أنّه حقهم والتوجه نحو أمنهم واستقرارهم بالتخلص من ساسة المليشيات أو المنصات بل الكلام موجه لشخص مسعود وفيه خوف كبير على الأخوة الكورد وصحيح أنا سني من ناحية الاعتقاد الديني لكني أكتب بعيدًا عن الدين ولو ظنّ البعض أو الكثير خلاف ذلك والسبب ضيق النظرة الواقعية عندهم .


مشروع الدولة المسعودية: يعني مشروع يريده وأسس له السيد مسعود برزاني لا لأجل الكورد بل لأجل المصالح السلطوية فهو يشبه المالكي تمامًا بل يزيد عليه فالإثنين يحبون السلطة والبقاء وقد كانوا أكثر من دمّر العراق بعد عام 2003م والفرق بينهما هو إن المالكي يعمل لصالح إيران ومسعود يعمل كثيرًا لصالح إسرائيل وباقي الدول يعمل معها حسب التوافق مع رغباته وإيران عدوه الأول .


المشروع انتحاري لأنّ مسعود يريد قيامه في ظروف انتحارية فنوري المالكي فتح الباب على مصراعيه للإرهاب على أمل حكومة طوارئ وولاية ثالثة وفي الأخير ضاع العراق وضاع قبله المالكي واستلمها العبادي على طبق من ذهب، كذلك مسعود يريد قيام دولة كوردية لو حصل واستقلت ستكون دولة مغلقة برًا وبحرًا وجوًا فكل من يجاورها عدو لها لا تركيا ولا إيران ولا حكومة بغداد ستكون معها بل ألدّ الخصوم لها وبالتالي فهي دولة مغلقة ومنغلقة وأول دعائم قيام الدولة سيكون صفر وهو الاقتصاد فلا استيراد ولا تصدير .
الشيء الآخر مسعود يعلم جيدًا بأنّ الحكومة العراقية والحشد وباقي المليشيات لو دخلوا حرب ضد الكورد فهم سيكونون أوحش من صدام حسين بكثير ولو كانت إسرائيل تدعمه، كما يعلم جيدًا وحسب ما وصله وتأكد له عن طريق مبعوث ترامب بأنّ نفط كركوك لن يكون إلّا لأميركا والتفكير به جنون ويعني إنّك تقف ضد أميركا وهذا انتحار .
الذي أود أن أقوله هو:
1- إنّ قيام دولة كوردية هو ضرب من المستحيل ولو قامت سرعان ما ستنهار وستكون عراق ثاني وياويل الشعب الكوردي من سيرهم خلف طموح مسعود .
2- لو أرادت الحكومة العراقية أن لا تخسر شيئًا فما عليها سوى تجاهل صراخ مسعود الاستقلالي فهو يعلم جيدًا بأنّ لا يوجد من سيعترف بالاستفتاء ولا بالاستقلال لا أميركا ولا الاتحاد الأوربي ولا تركيا ولا إيران .
3- الاصرار على الاستقلال مع الاطمئنان بأنّ نفط كركوك لن يكون لمسعود يعني انقطاع رواتب وحصص الإقليم المالية وغيرها من حكومة المركز وبالتالي لا كركوك ولا مركز وكوردستان ( دولة بلا تمويل )
4- الخيار العسكري لو أخذت به الحكومة العراقية سيكون مدعومًا من تركيا وإيران وأميركا ولو السكوت .

Related posts