مستشفيات جامعة الزقازيق الداخل مفقود والخارج مدفون

مستشفيات جامعة الزقازيق الداخل مفقود والخارج مدفون

كتب : محمد سعيد عماره

مستشفيات جامعة الزقازيق الطريق الأسهل للآخرة لكنه طريق مليء بالدم و الآلام و الدموع . الاطباء و المسئولين فقدوا ضمائرهم و أصبحوا و كأنهم في محلات جزارة … الدولة توفر لهم ملايين الجنيهات لخدمة الفقراء و المساكين و الحالات الحرجة بأجهزة هي الافصل و هيئة تمريض عالية المستويات و أماكن مجانية و مرتبات عالية كل ذلك من اجل خدمة المرضى الذين يوفرون أيضا الكثير لتعليم طلاب كلية الطب و التمريض … لكن أصبح كل ذلك يخدم على المستشفيات الخاصة التي يملكها الكبار و يشارك فيها القيادات … الحالات الانسانية لها الله و الواسطة إن وجدت , التحقيق التالي يرصد مأساة عدد من الحالات التي تكشف حجم المأساة التي يتعرض لها المرضى مع أطباء المستشفى الجامعي

Related posts