محور الشر الإرهابي

كتب :طه هيكل
القمة الإسلامية المزعومة التي عقدت خلال اليومين الماضيين في العاصمة الماليزية كوالالمبور تثير الشفقة والسخرية ، والتعجب كثيرا ؛نظرا للهزلية التي تمت بها الاجتماعات والصورة المثيرة للدهشة من عقد قمة إسلامية برعاية إرهابية ؛
فتركيا وقطر وإيران ثلاثي الشر في منطقة الشرق الأوسط ومعهم ماليزيا وباكستان اجتمعوا لبحث أحوال الأمة الإسلامية وتعمد غياب رموز الإسلام الحقيقية الممثلة في الحرمين الشريفين قبلة مليارات من القاصدين للحج والعمرة على مدى السنين والأزهر الشريف رمز الوسطية والاعتدال والمنهج الديني الصحيح ونشر الإسلام الوسطي في ربوع المعمورة
والإمارات العربية المتحدة! فعقد قمة إسلامية بدون مصر والسعودية والإمارات لاتمثل الإسلام الحقيقي ولكنها تمثل الشيعة متمثلة في إيران والدعارة متمثلة في تركيا وخيانة كل ماهو عربي إسلامي متمثلة في قطر راعية الإرهاب في كل مكان
وتمخضت الاجتماعات عن أخطر قرار من الممكن أن يغير خريطة الشرق الأوسط وبلاد الواق واق وهو توحيد العملة الإسلامية بإصدار الدينار الذهبي !!
ومن المعلوم أن تركيا وهي التي أراقت ماء وجهها للاتحاد الأوروبي للانضمام لعضويته وتم رفضها مرارا وتكرارا على الرغم من إباحتها لزواج المثليين وانتشار البغاء المصرح له رسميا في الدولة العلمانية وأطماع أردوغان في عودة الخلافة العثمانية الاستعمارية الدموية ومع كل ذلك تم توجيه الإهانات لرئيس تركيا أردوغان ووصف الرئيس الأمريكي ترامب له بالأحمق
كل ذلك ويظنون أن تركيا تمثل الإسلام.
كيف يتصور عاقل أن تكون إيران رمزا للإسلام وعقيدتهم مليئة بسب الصحابة وسب أم المؤمنين الطاهرة الصديقة بنت الصديق.
كيف نصدق أن قطر وهي لاتمثل سوى بنك لتوزيع الأموال لنشر الفتن والإرهاب في كل مكان في العالم .
وإذا كانت تلك الدول تريد خدمة الإسلام والمسلمين فأين القضية الفلسطينية في تلك القمة الهزلية
أين سوريا وليبيا والعراق ولبنان واليمن
أين وأين وأين
حقا إنها قمة ولكنها قمة الفرقة وشق الصف الإسلامي برعاية مجرم الحرب أردوغان قاتل أطفال سوريا .
طه هيكل
جريدة أخبار العالم
مصر بين إيديك

Related posts