مجتمعات الغرب تكذب وتتجمل كتب السيد شلبى

 

قرأت خبر فى صحيفة ” الصن ” الطبعة الانجليزية اليوم ، واستوقفنى كثيرا ، هذا الخبر بعنوان ( عزيزى ديدرى ) وخلاصة هذا الخبر أن أم ديدرى فوجئت بأن ابنها يخرج عن أكاذيبه السابقة وأعلنها صراحة أنه مثلى مما أ ثار غضب وحفيظة الأم لأن الولد صاحب الخامسة عشر من السنوات كان يكذب على أصدقائه ويقول لهم بأن أبويه يركلانه وغاضبين منه ، لأنه مثلى ويقولان له أقتل نفسك أفضل لك ، وأمه عرفت ذلك من رفاقه وكان أبيه فى أشد الحزن لما وصل اليه الولد من مثلية جنسية ولكن الأم قالت للزوج ابننا اليوم أصبح متحمل لمسئوليتة بنفسه ، فسواء كان مثليا أو غير فهو ابننا ويجب أن نظهر له حبنا .. وهو كان يكذب لتدنى احترامه لذاته على حد قول أمه وهى ساعدته لتخطى ذلك وكان كل مايهمها فى هذا الموضوع هو كذب الولد وليس كونه مثليا أو مستقيما .. وبهذا نتوقف ونرى أن الأمور التربوية والمجتمع المنفتح له أساليبه الخاصة به سواء نتفق معها أو نختلف وسواء كانت لايرتضيها ديننا أو قيمنا وشرقيتنا أم لا ، فلكل منا عاداته وتقاليده التى يريد الحفاظ عليها فى اطار من عدم التدخل فى شئوونهم ، وأيضا كما نريد عدم تدخلهم فى شئوننا ، وأما لعبة حقوق الانسان التى يتخفى وراءها كثير من السلوكيات الشاذة والغريبة ، والادعاءات والأكاذيب المغرضة بادعاء الحريات فهذا لانقبله أبدا وعليهم اعادة وصياغة سياساتهم والتوقف عن الغطرسة وأفكار الهيمنة والسيطرة الفكرية والثقافية والتى أصبحت لعبة قديمة جارت عليها الأيام ، فشرقيتنا تمنعنا عن الاعتراف بالفاحشة والفساد وتعالجها معالجة سليمة وصحيحة لو تم اسخدامها بالطرق القيمية والعلمية السليمة .. فنحن فى مجتمعاتنا لانكذب ولا نتجمل .

Related posts