متي تتحرر فلسطين

كتب / وليد نجا
الصراع العربي الإسرائيلي يختلف عن أي صراع في العالم حيث أنه صراع وجود لا حدود و تاريخه يعود إلي صراع يهود المدينه مع سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم حيث أن بني إسرائيل فعلوا كل ما بوسعهم لإيقاف دعوته كونهم يروا أفضليتهم على سائر الناس وأنهم سيحكمون العالم يوما ما ببعثة نبي منهم، فلما خاب أملهم ببعثة نبي من العرب كادوا للإسلام والمسلمين كيودا وقد تم طردهم من المدينه المنوره ولذا من الصعب أن نتحدث عن الصراع دون العقيده فيري اليهود أنهم كشعب من حقهم دوله وأرض تجمعهم من الشتات في جميع أنحاء العالم ويعتبر اليهود أن أواخر القرن ال-19 هو بدايه عصر النهضة القومية اليهودية فتم فيه تأسيس الحركة الصهيونية والحصول على وعد بالفور لإقامه وطن قومي لليهود في فلسطين من الحكومه البريطانيه عام 1917 وإسرائيل كدوله تم أقامتها بقرار دولي من عصبة الأمم عام 1922 وفي 29 ديسمبر” 1947″ وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا رقمه “181” بانتهاء الانتداب البريطاني في فلسطين وإقامة دولة يهودية ودولة عربية في هذه الأرض وقد قامت إسرائيل لتكون موطنًا لليهود علي مستوي العالم وتم أقامتها رسميا عام 1948.
وطبقا للعقيده الإسلاميه أن تكوين وطن قومي لليهود في أرض فلسطين هو بدايه النهايه لليهود لذا هناك العديد من رجال الدين اليهودي يعارضون بشده وجود دوله إسرائيل وطبقا للقرآن الكريم في سوره الأسراء وهي سوره محورية في قضية الصراع العربي الإسرائيلي و تسمي سورة بني إسرائيل وقد أسري سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في دلاله وصل روحيه للدلاله علي وحده القضيه وأن الإسلام وحده واحده لا تتجزأ وان إفساد اليهود في الأرض هو حلقه من حلقات الصراع بين الإسلام والديانة اليهودية المتمثلة في الصهيونية، وهو في حقيقته صراع بين الحق والباطل بين السلام والإرجاف اليهودي الإسرائيلي وفي الآيه (104) دلاله علي بدايه النهايه لليهود بسم الله الرحمن الرحيم ” وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ” صدق الله العظيم ونشاهد جميعا ماتفعله إسرائيل من قتل وتدمير للشعب الفلسطيني في فلسطين ولبنان ومن أستباحه أراضي العراق وسوريا وجميع الدول الإسلاميه ونجد أن الشعب الفلسطيني قضيه نخبته الأولي من أحق بالحكم فتح أم حماس ورجاله يستعرضون قوتهم وقدرتهم علي الجيش المصري الوحيد الذي يعرف اليهود والعالم قدره وشيخ الفتنه القرضاوي ينادي بقتال جيوش المسلميين وترك الحرب مع اليهود كلنا شركاء في دماء المسلميين في صراعهم مع اليهود لقد أخذنا عزتنا من الدنيا وأصبحبنا من كثره الذنوب والتدين الظاهري مثلنا مثلهم فنزع الله الهيبه منا فن عيون أعدائنا وأصابت قوبنا الوهن وحب الدنيا وأخير إذا أرضنا جميعا تحرير فلسطين علينا أن نعود إلي الله عبادا مؤمنيين ويكون حب الله ورسوله أحب لنا من الدنيا ومافيها وأن نحب جميعا لأخواتنا ما نحب لأنفسنا وأن نشغل أنفسنا بإنفسنا وأولادنا ونربيهم علي الصدق والحق والعدل لا أن نتحدث علي وسائل الأعلام فكلنا في جميع أنحاء الأرض أضعنا فلسطينا ومطلوب منا جميع أن نبدأ بإنفسنا فإذا رجعنا إلي الله طبقا للكتاب والسنه ودون تحزب وتخوين وطبقا لوعد المولي عز وجل في الآيه رقم (5) بسم الله الرحمن الرحيم “فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ” صدق الله العظيم سوف تتحر فلسطين ليس بالبكاء ولا بالدعاء ولا بنشر صور لشهدائنا من قبل اليهود بل بالعوده إلي الله والعمل فيستجيب الدعاء بصدق الإيمان اللهم بلغت اللهم فإشهد .

Related posts