بقلم دكتور/ابراهيم سالم المغربى
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية
مبروك أيبى احمد جائزة نوبل للسلام فهى بحق تقدير لدورك فى نشر السلام ودعمك له بعقد اتفاقية مع ارتريا بوقف نزيف الحرب بينكم لأكثر من عقدين ولعفوك عن الحركات الانفصالية من الثوار ومن حاولوا اغتيالك ومن حاولوا الانقلاب عليك لم تزج بأحد منهم بالسجون ثم تدخلك القوى لحل أزمة الثوار السودانيين وحركة التغير مع المجلس العسكرى السودانى لكن التعنت فى إدارة ملف سد النهضة يثير علامات استفهام . خصوصاً الخلاف مع مصر فى فترة ملىء السد
والان بعد حصول رئيس وزراء إثيوبيا أيبى احمد على جائزة نوبل للسلام .
نحن الآن أمام خيارين لا ثالث لهما بعدنوبل السلام الاول
البديل الاول تشكيل فريق من علماء وخبراء مياة وسياسيين ومفاوضين معهم الوثائق ولديهم القدرة على الإقناع بالحجة والدليل للتفاوض على أحقية مصر فى مد فترة ملىء السد بما لا يضر بمصالحها وأمنها المائى
والثانى
البديل المر وهوالحل العسكرى وهنا يجب أن ننتبه اننا نحارب إسرائيل فيجب من الان عقد اللجان لإدارة الأزمة بحكمة واقتدار والاستعداد لتلك الحرب والعمل على توعية الشعب وتوجية الإعلام لذلك والتعامل بشفافية مع الشعب لتوحيد الصف لخوض تلك المعركة التى بمثابة معركة وجود ومصير أما أن نكون او لا نكون ونتمنى من الله أن نكون وننتصر بتلك المعركة بفضل الله ودعم القيادة السياسية والقوات المسلحة
ومبروك نوبل للسلام لايبى احمد
ممكن بعد أن حصل عليها أن يتراجع عن تعطيش 100مليون ويكون رجل سلام حقيقى
ويكون البديل الغير متوقع ونتمنى أن يكون كذلك