ما لا يعقل فى التقدم والتحضر العالمى
قلم عادل شلبى
التقدم والتحضر هو الاعمار وتنمية المجتمعات البشرية على كل الكورة الأرضية والمتتبع لكل الحضارات القديمة وخاصة الحضارة الفرعونية المصرية القديمة فهى كانت تقدم وتحضر فى كافة علوم الحياة التى تحافظ على حياة البشرية وتعمل على تنمية المجتمعات العمرانية مع التقدم العلمى الذى مازال معجز لكل علماء اليوم والحضارات التى اعقبتها وخاصة الحضارة العربية الاسلامية التى أوضحت كل هذه المعانى السامية فى بوتقة واحدة ومازال أثرها العلمى هو النافع لكل البشر حتى يومنا هذا جانب واحد منها هو الذى استمر على أيدى هؤلاء المفسدين الغربيين وهو الجانب المادى منها دون الجانب المعنوى لذا نراهم من أضلهم الله على علم فأصبحوا مدمرون لكل العالمولنأخذ مثالا على ما وصلنا اليه من فكر هو بالفعل على أرض واقع كل العالم كيسنجر العجوز الماكر الدى يريد إفناء كثيرا من البشر من أجل الماسونية العالمية وتجكمها من كل رقاب البشر أهذا هو التقدم أهذا هو التحضر نراه سفيها مريض الفكر وهو دليل على معتقد فاسد فهو صاحب أفكار فاسدة تفسد كل الكون وكل ما خطط له هو ومؤسساته العالمية الماسونية سيكون هباءا منثورا تحت أحذية كل العرب أصحاب المعتقد القويم فى إحياء كل البشرية هم أصحاب كل تخلف ودمار وفساد بما اعتقدوا من معتقد هو الأفسد على مر التاريخ ولم ولن تنتج لنا حياة بل انتجت لنا اسلحة دمار شامل لكل الكوكب هذه حضارتهم الكاذبة وتقدمهم الكاذب نحن نراه تخلف وغباء وتاءخر والحرب هى قائمة بالفعل ولكن المنتصر فيها هو المال العربى والمعتقد العربى وأمة العرب هم أساس النصر فى الحرب القادمة ولم ولن يكون لهم إلا دور محدود فى هذا النصر وسيكون للعرب كل العرب الغلبة على كل العالم بما أنعم الله علينا بلغة واحدة ومساحة شاسعة فى قارتين من العالم نعم بادن الله سنهزم كل اوربا وسندخلها هذا وعد غير مكذوب بما اكتسبت أيدى كل الغرب من ظلم ومظالم من قديم الأزل من أيام الحروب الصليبية مرورا باستعمار قد دام على كل الوطن قرونا نهبا وسرقة وقتلا وافقارا وتشريدا لكل الوطن علاوة على دلك نشر كل فساد فى كل ربوعة والأيام دول وسيكون لنا النصر عليهم بعد النصر على الفرس ومن والاهم هذا وعد غير مكذوب وأسبابه ومقدماته قد تحققت وظهرت كل نتائجة فى زمننا الحالى وكل قريب أت وما هى إلا أيام ويعود الحق ثانية إلى أهله وكيسنجر هدا لا يعد إلا متخبطا فكرا ومعتقدا زائف وكان سبب من ضمن أسباب كثيرة قد تحققت على مر العصور فلعل الله يرحمنا من هؤلاء السفهاء الذين جعلوا كل الحياة على كل الأرض شبه مستحيلة بمعتقدهم الفاسد الأفسد على مر العصور فاذا تمسكنا بديننا وتعاليمة فى كافة ما يعنينا فى هذه الحياة فهو المنتصر على هؤلاء الأغبياء السفهاء المدعين بحضارة وتقدم هو كاذب بكذبهم الذى تعلموه من معتقدهم الفاسد وأخيرا وليس بأخر مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم صدق الله العظيم
