ما بين الأرادة والتمنى…هل تقام الحضارات…
كتبت د. غادة الطحان ..فى نهضة الحضارات.
القاهرة …المعادى.
سؤال يطرح نفسه…أى السبل يمكن للحضارة الأستمراية والارتقاء …كيف ومتى تنهض الشعوب.
منبع الحضارات وأساس معرفتنا بها نتج من ثوابت فعلية تركها الأجداد … ومن لمحة من كل أثر بجانب الأخر تكونت مجموعة أثار… ومنها اكتملت الفكرة على علامة كبيره وهى العمل …
العمل الذى أثمر كيان…فعلى سبيل المثال …لم يتركوا أجدادنا برديات مكتوبة عن أمالهم وطموحهم وهم فى عصور الجاهلية التامة …بل العكس تركوا علامات كبرى مادية ملموسة..تدل على مسيرة عمل من نور.
كيف لنا والعديد منا يسيروا ويعتمدوا على درب الأمنيات …على نهج لو..على مسيرة ربما …ونحن على بينة تامه بأمور الدين التى حملت اقوال وأوامر الله للعمل….وكل الثوابت ذكرت ان الإنسان مخلوق فولاذى الإرادة.
كيف تقام بنيتك ويستقيم كيانك وانت تملك كفين كل وظيفتهم ان توجههم للسماء….كيف لك بدولة ناجحة وهى بأنصاف رجال كل ملكاتهم هو توجيه اللوم والعتاب والتعديل على نظام بأكمله وهم جالسين على مقهى الأحلام.
لنلحق من الزمن برهه ونكون سباقين مع الزمن ….حتى نستحق كلمة مصريين…بالفعل هى وسام استحقاق وليست وجه حق…
اتقوا شر يوم تسألون عن عمل فى يوم لا تنفع فيه أعذار..
تحياتى…
د. غادة الطحان