شكرا أ بوتريكه ……………………. لماذا التعتيم على دور النجم الخلوق محمد أبو تريكه فى دعم ملف مصر لتنظيم بطولة الامم الافريقيه 2019

 

 

شكرا أ بوتريكه …………………….
لماذا التعتيم على دور النجم الخلوق محمد أبو تريكه فى دعم ملف مصر لتنظيم بطولة الامم الافريقيه 2019 
متابعة / هشام الطوابى 
اسيوط 
كأى مصرى طبيعى محب لبلده وقف النجم المصرى العالمى امير القلبوب محمد أبو تريكه يدعم الملف المصرى فى الاتحاد الأفريقى حتى فازت بتنظيم بطولة الأمم الأفريقية، ليؤكد الرجل للمرة الألف أنه صاحب وطنية صادقة وخلق رفيع وموهبة استثنائية، وأنه فى النهاية صاحب رأى يختلف معه ولكن لا يختلف عليه

وقدم أبوتريكة دعما كبيرا لملف الاتحاد المصرى وحضر الاجتماعات «الماراثوينة» التى جرت مع الاتحاد الأفريقى فى السنغال حتى حصلت مصر على حق تنظيم البطولة، فهو يمثل صورة مشرقة للكرة المصرية والعربية والأفريقية وأخلاقه الرفيعة كإنسان وموهبته الكبيرة كلاعب تجعله يتصرف بهذا النبل ويفصل بين الإساءات والاتهامات الباطلة التى وجهت له وبين تصرفه كمصرى طبيعى فعل كل ما بوسعه لكى تنال بلده تنظيم البطولة القارية الأولى على أرضها.

بالطبع لا يوجد إرهابى واحد فى تاريخ البشرية (أو محرض أو داعم للإرهاب) يمكن أن يتصرف مثل أبوتركية، فقد أثبت وطنية صادقة فى مواجهه حملة المباخر والشعارات، وتعفف على الرد على كل الاتهامات التى وجهت إليه.

لقد ظل أبوتريكة مصدر سعادة لملايين المصريين لسنوات طويلة، وحين عبر عن آرائه السياسية فى عهد مبارك اكتفى فى 2009 برفع قميصه الرياضى ليرى الناس جملة: متعاطف مع غزة، وفى عز حملات السباب بين جزء من الإعلام المصرى والجزائرى نأى أبوتريكة بنفسه عن هذا المستنقع وأعلن بعد نجاح الجزائر العربية فى الوصول إلى كأس العالم أنه سيشجعها فى موقف قومى نبيل.

والصادم أن الحملة الظالمة ضده (الحمد لله صارت من أقلية) جاءت رغم قرارات نيابة محكمة النقض بإلغاء إدراجه على قوائم الإرهاب وأوصت برفع التحفظ على أمواله، ومع ذلك هناك من يصر على أن يدخل فى خصومة ثأرية معه ومع آلاف مثله يمكن وصفهم بدرجات متفاوتة بمعارضين لسياسات وليسوا محرضين على إرهاب.أبوتريكة حمل آراء وتقديرات سياسية مختلفا عليها فهو ضمن ملايين من المصريين أيدوا الاخوان دون أن ينتموا لتنظيم الإخوان، وجزء كبير من هؤلاء تراجع عن هذا التأييد. بعد ان تكشفت حقيقة الاخوان وتضليلهم الجموع الكبيره من الشعب الذى ثار عليهم فى 30/ 6….
وأبوتريكة على خلاف موهبة استثنائية أخرى مثل محمد صلاح (لاحظ إشادة الثانى بالأول فى المؤتمر الصحفى) صنعه الواقع المصرى بعيوبه ومميزاته، على خلاف صلاح الذى «يتمحك» فيه البعض رغم أن تفوقه راجع للمنظومه الرياضية الأوروبية التى لا علاقة لها بواقعنا.وياريت نركز على الايجابيات ونترك السلبيات ونستفيد بكل ما هو متاح لدينا من عوامل سواء الانشاءات والعامل البشرى متمثل فى نجومنا الكبار من هم خارج المستطيل الاخضر. للتسويق والدعايه الصح للبطولة التى جاءت فى وقتها للخروج بحالة الركود السياحى اللى اصاب البلد بعد تكرار الاعمال الدنيئه لتشويه صورة مصر فى الخارج نعم يجب ان نحسن استغلال اقامة البطولة على ارض مصر وتحقيق اعلى المكاسب من وراءها السياسيه والامنيه والاقتصاديه ولسنا ببعيدين عما حدث من نجاح تسويق روسيا كاس العالم الاخيره والمكاسب التى حققتها روسيا واظهارها بصوره ودعايه لن تستطيع تحقيقها روسيا مهما صرفت من اموال ولكن حققتها بالرياضه وحسن تنظيمها للبطوله التى اقيمت على ارضها واخير كلمة حق فى القضاء المصرى وما جاء بالحكم التاريخى لمحكمة النقض الذى صدر بخصوص محمد ابوتريكة ؛ وأثق فى توصيات محكمة النقض وأرى أن التلكؤ فى عودة أبوتركية هو لأسباب سياسية لا علاقة لها بجرائم ارتكبها أو حرض عليها، ولن تنجح محاولات البعض فى حشر أبوتريكة مع القتلة والإرهابيين، وهو نموذج للخير والمحبة حتى لو اختلفنا مع كل آرائه السياسية.فمرحبا بعودة قريبة لأبوتريكة لوطنه.
حفظ الله مصر وحفظ شعبها
مصر فوق الجميع .. دمتم بخير اعزائى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏نص‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏ممارسة رياضة‏‏‏

 

Related posts