ما بيني وبين الحريق… قصيدة لا تنطفئ

ما بيني وبين الحريق… قصيدة لا تنطفئ”
بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي… وسطور لا تخون الحنين

حبيبتي…
أنتِ أسطورة خالدة
تحطُّ رحالها في منعطف الحنين
وفي غيابكِ…
أقتفي أثر فستانك الأبيض،
وعطركِ السريّ يهزُّ أنفاسي
أقرأ حروف اسمكِ
في أدراج الحياة
وأصادف صورتك
في الروايات العاطفية
وأساطير الحب والفراق…

أكذّب مرآتي حين تبرق صورتك الباهتة،
كلما لمع زجاج الشعر في أوردة ذاكرتي،
وينحت القلم عظم الليل
فأنزوي في ظلّي القاتل.

لست أخاف نهاية الطريق،
لكن ما يرعبني حقًا
هو ساعتي الصامتة،
وذاك الجرح القديم
وعيونكِ التي تطاردني
وتغتال صوتي
في كل زمان ومكان.

لا أحد يشعر بلفح النار
وهي تحرق نبضي،
ولا أحد يكترث لكسري
بعد كل حريق.

ألملم أجزائي الضائعة…
أيها الحريق،
قبل أن تنطفئ
بيننا كلام طويل
فقلبي…
ليس رمادًا تذروه كما طاب لك.

Related posts