ربما تتداول الأراء والتخمينات كثيرا وسط جدل الرأى والرأى الأخر فيما يجرى على الساحة المصرية والتركية بوجه الخصوص وعلى دول المنطقة بشكل عام ، ولكن دائما نقول نحن لانعادى شعوب ولكنها حكومات ، .
تركيا لاتناصر متحركة لأحد غير لمصالحها خاصة الغاز والبترول وفى ذلك الخصوص تكمن مصلحة أردوغان فى المغرب الأن إلى دولة مصر ، وهناك دليلا قويا على تحرك الجيش التركى ولم يكن معنى ذلك التحرك غير أنة حرب بداخل المغرب ، كما هناك هلع كبير فى الشعب التونسي عندما قام أردوغان بزيارة تونس ، وتضاربت الأقوال والأحاديث لدرجة أن الجزائر أعلنت رفضها للحرب ، .
هناك أشياء غير واضحة وصعبة الفهم لأنها مازالت غامضة وغير معلنة رسميا ولكن هناك تحليل وتنبؤات متوقعة بنسبة كبيرة جدا لأن من الواضح كل الوضوع وقوع الحرب فى اليمن وهى بداية السيناريوا التركى الأردوغانى.
دولة تونس تعانى من ضعف السياسة الأن كما أن بها إنقسام واضح ، ومن ناحية أخرى ليبيا تمثل مصدر إقتصادى لتونس فيبقى هنا الأمر الواضح الذى يلعب علية أردوغان تركيا وهو الورقة الرابحة لدية وهى ورقة الإرهاب الذى سيلعب بة وسيكون الإرهاب مخترقا بقوة كبيرة مدعومة بالكامل من أردوغان .
ستشهد المنطقة ( منطقة الشرق الأوسط) فزعا كبيرا وسترتفع بها حالة الطوارئ وهذا فى الأيام القلية الأتية ، وربما بالفعل بدأت عمليات الطوارى الأن .
موافقة البرلمان التركى على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا هى إندلاع حرب من الممكن أن تتورط فيها دول عربية إسلامية ودلو إقليمية وأوروبية أيضا .
بذلك أصبح المتوقع أن تتحول ليبيا مثل سوريا .
أدانة مصر وجامعة الدول العربية قرار البرلمان التركى الذى ذكرناة بعالية أن أردوغان طليق اليد يستعرض قوتة على البلاد الممزقة عسكريا .
وللحديث بقية : شكرا لكم أحبابي وتحياتى للجميع .
ماذا عن أردوغان تركيا ” بقلم عادل جاد.