ماذا تعنى ظاهرة الطلاق الصامت بين الزوجين …
بقلم د. غادة الطحان فى الطلاق الصامت..
القاهرة المعادى.
كثيرا نرى العديد من الأزواج فى حالة صمت…أصبحت يوميات الفقد تتزايد..لم يعد هناك اهتمامات مشتركة وأصبحت كل المواجهات فيما بينهم تحمل المشاحنات والصراعات.
لم يعد البيت والأسرة يحتلون المنزلة الأولى من حياتهم….
وما أدراك عند توافر العنصر المادى بارتياحية هنا أصبحت
الأحداث أسرع وأكثر سوء.
بالبحث والتشاور تم الرجوع لبعض تفاصيل تثبت ماهى أسباب تلك الفجوة القاتلة التى أتاحت الفرصة فى أطلاق مسمى طلاق صامت على زوجين مازال الزواج قاءم بينهم.
تلك التفاصيل بالنسبة للمرأة هى…أصبح للمرأة اهتمامات إضافية تحتل مكانة اكبر وتشغل مساحة أكثر من المفروض…
لم تعد المرأة عنصر فعال داخل منزلها واصبحت كثر تكاسل.
أتاحت المرأة الفرصة للزوج فى الانجذاب للغير والسبب ما يقدموه الأغراب من دعم وأهتمام…فى حين هؤلاء الاغراب
مقصرون فى حقوق زويهم.
بالنسبة للزوج …لم يكن عنصر فعال ببيته ليبحث أمور الخلاف ومن أى اتجاه حدث الخلاف…ولما لم يتم الجلوس مع زوجته وتقصى الأمر.
عندما يلاحظ الزوج نفسه…يجد أسلوب حواره مع زوجته يختلف عن الاغراب الذين زحفوا لدخول حياته…والمعاملة تختلف كليا…فلا يوجد صوت مرتفع ولا عبارات قاسية.
بالتالى أصبح كلا الطرفين يسجل ميل خارجى. ..او اثناء تواجدهم يفتقدون العبارات …ولا نقاش وصمت تام ذلك هو الطلاق الصامت. ..حيث الوجود بلا وجود والفقدان التام.
لننظر و نتقصى الأمر قليلا نجد أننا نجازف بحياتنا من أجل المجهول او سراب…فكل شيء جديد بحياتنا يكون مبهر ومعه نتخيل كل المستحيل ولكن لا سبيل لأى تغيير الا من ذات داخلية تروا اموركم واعترفوا على مائدة الحوار.
تحياتى …
د. غادة الطحان.
استشارى صحة نفسية.