حسناء شحاتة
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة أولى الجلسات البحثية للمؤتمر العلمي الخامس للشباب بعنوان “دور الشباب في الإصلاح الاقتصادي” والذي تستضيفه محافظة أسيوط خلال الفترة من 3 إلى 5 إبريل الجاري بعنوان “آفاق الشباب والتحديات الثقافية والمعاصرة.. التأهيل قبل التمكين”، بقاعة الاجتماعات بقصر ثقافة أسيوط، بحضور د. أحمد عواض رئيس الهيئة.
أدار الجلسة د. علاء عبد الحافظ أستاذ العلوم السياسية ووكيل كلية التجارة لشئون التعليم بجامعة أسيوط، وشارك بها أربعة أبحاث الأول بعنوان “دعم الدولة للشباب بالمشروعات القومية والصغيرة بالمناطق النائية.. أسيوط نموذجا” للدكتور وجدي رفعت فريد نخلة عميد كلية التربية والنوعية بأسيوط، والبحث الثاني بعنوان ” أهمية المشروعات الصغيرة وتأثيرها الإيجابي على الاقتصاد ” للدكتور حسن سلامة أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، والبحث الثالث بعنوان ” دور الجمعيات الأهلية في تأهيل الشباب اقتصاديا” للدكتور جميل جورجي خبير اقتصادي ورئيس جهاز شباب الخريجين بالقاهرة سابقاً، والبحث الرابع بعنوان ” التنمية الاقتصادية بين الواقع والمأمول ” للدكتور خالد محمد عبد الغني الباحث في العلوم النفسية والتربوية بوزارة التربية والتعليم.
تحدث نخلة عن أبراز دور الدولة لدعم الشباب بالمشروعات القومية والصغيرة في تنمية منطقة أسيوط، ودور الكليات الفنية المتخصصة للمساهمة في تدعيم هذه المشروعات في المناطق الحدودية، وأهميتها الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا لما قد تحققه في سد العجز بين المنتج الكحلي والطلب في السوق المصري.
وأشار سلامة إلى أهمية الإصلاحات الاقتصادية القاسية التي تمر بها مصر حاليا، مؤكدا أنه بدونها كنا سنسقط في ديون ضخمة وما استطاعت هذه الاصلاحات من تحقيقة من خلق فرص عمل وخفض لعجز الموازنة، وأوضح أن العقد الاجتماعي الاقتصادي الجديد المطلوب إبرامه بين الدولة والمجتمع خاصة الشباب لا يشمل تحقيق النمو ومكافحة التضخم والتقدم على مسارات تحقيق الأهداف المالية والنقدية والتنموية فحسب، إنما ينبغي التأكد من أنه يجري التقدم اللازم على صعيد الاستثمارات.
تناول جورجي التعريفات المختلفة للمجتمع المدنى، و دور المجتمع المدنى فى مجال حماية حقوق الإنسان، ودائرة الإتصال مع المنظمات غير الحكومية، ودور منظمات المجتمع المدنى فى تأهيل وتطوير المجتمع، ووضع هذه المؤسسات فى دول العالم الثالث، ودورها في الحد من الفقر، و المعوقات التى تحول دون إزدهارها.
أوضح عبد الغني أهمية البحث العلمي عالميا ومحليا ودوره البالغ في تحقيق التنمية الشاملة في المجتمع، إمكانية المساهمة في حل القضايا الصناعية والتكنولوجية، وبعض المشكلات الاجتماعية التي يعانيها المجتمع المصري مثل الارهاب والعنف والطلاق وانتشار تعاطي المخدرات وتأخر سن الزواج الواقع العلمي والاجتماعي ومشكلاته، ودور الشباب ورعايتهم من أجل تحقيق الأمل من المنشود منهم في التنمية الشاملة صناعيا وتقنيا وعلميا واجتماعيا واقتصاديا ونفسيا وثقافيا وفي جميع جوانب الحياة.