بقلم – عبير عدلى
مما لا شك فيه أن “ليبيا” – وهى على أعتاب ( إنتخابات رئاسية جديدة ) – لإختيار قائد لإستعادة كيانها بالكامل ، وإستقرارها ولحمة شعبها وأمنه من جديد ، أصبحت فى أمس الحاجة إلى قائد وطنى – لديه من “الحنكة السياسية” المغلفة بالخبرة بشئون “ليبيا” وقضاياها ، المعلنة والخفية – وكذلك القديمة والمستجدة على حقيقتها ، ولديه أيضاً خلفية عن ما عانته “الدولة والشعب” وماهى أسبابه الحقيقية دون تهويل أو تهوين …..
ولأن “ليبيا”- الآن لا تحتاج فى واقع الأمر لعودتها أكثر من ( رئيس ) – لا ينحاز إلا لمصلحة “الشعب الليبى”- فقط لا غير ولا يتحيز لشئ أكثر من حقن دماء “الليبيين” العزل ( المسال ) …..
ولأن “ليبيا” – وبعد معاناة “مريرة”من إنتزاع أمنها وإستقرارها ، بهدم نظام وطنى يتمتع بالشعبية والتقدير للرئيس “معمر القذافى” – وإهدار دماء هذا “الشعب الأعزل” ، الذى أصبح يتوق شوقاً إلى إستعادة هذا الأمن والإستقرار من جديد ، ويأمل فى حكم بعيداً عن ( السلاح ) ، قريباً للبناء والتنمية والتعمير “لليبيا” من
جديد …..
ولأن هناك من به تلك المواصفات ومن بيت الرئيس “معمر القذافى” نفسه ، من له تلك “الشعبية الجارفة” ، والذى كانت له الجرأة “والشجاعة الأدبية” التى تمكنه من
معارضة لأبيه فى بعض سياساته وقراراته ، لم تكن تدل إلا عن عقل شاب ترعرع قريبا من سياسة “الدولة” – ومشاكلها وإحتياجاتها وتوصل “للمعارضة” ، من بعد وعى ودراسة متعمقة للشأن الذى يتناوله “بالمعارضة” ، مما أكسبه الخبرة المطلوبة والتى عجنت “بروح الشباب الوطنية” – التى يتمتع بها …..
إنه “سيف الإسلام القذافى” ….. هذا الشاب “الليبى الواعد” الذى يتمتع “بالشباب” – ويمتلك من رجاحة العقل ما بلغه ذوى “الخبرات والأعمار الأكبر” ، وليس هناك دليل على إستحقاقه هذا الترشيح ، سوى إحتياج “ليبيا لقائد بتلك المواصفات” – وتمتعه “بشعبية كاسحة بين جموع الشعب الليبى” بكل طوائفه .