لماذا نتهم القدر ؟ بقلم . عادل جاد

……………………..
كثيرا مايتم إتهام القدر على أخطائنا حتى أصبح وسيلة لكل منا إلى الهروب من عدم الإعتراف بما نقوم بة من أعمال خاطئة فى حق أنفسنا وحق غيرنا .
هناك فرق بين ماقدرة الله لك وكتبة عليك وفرق بين ماقدرتة لنفسك فعلم بة الله وكتبة .
بمعنى أن الله كتب عليك أمورا بأمرا منة ، وهناك أمور كتبها الله أنك ستقوم على فعلها فى علم الغيب .
إذا ماتفعلة من نفسك فى كل الأشياء التى أنت مخير بها هى منك أنت وليس القدر لة تتدخل فيها حتى لاتلومة وتلقى علية أخطائك فتتهمة أو تقول أنة النصيب فكيف يكون للقدر يدا وأنت من أخترت شىء دون وعي أو دون تفكير مثل الذى يلقى نفسة أمام القطار فيموت فنقول علية نصيبة وقدرة !!!!! ، أما إذا حدث شىء أو غصب عن إرادتة مات تحت عجلات القطار فهذا هو قدرة ونصيبة وكلاهما مكتوب عند الله ولكن الأول مات منتحرا بإرادتة والأخر مات بغير إرادتة فيكون الأول إتخذ صفة من صفات الله وقتل نفسة ويعتبر يأس من رحمة الله والأخر مات ليس علية وزر فى موتة .
وينطبق ذلك على التجارة من حيث المكسب والخسارة والزواج وغير ذلك من الأمور التى هى متواجدة فى الحياة فـــ إذا فعل المرء منا مايتوجب علية فعلة فى التفكير والإستعانة بالله على العمل حتى إذا كانت النتيجة لغير صالحة فيكون هذا نصيبة وقدرة أما إذا قام على العمل دون دراسة وبهمجية فخسر هذا من عمل نفسة وليس للقدر تدخل ولانصيب ، فما تصيبك من حسنة فهى من عند الله ومايصيبك من سيئة فمنعد نفسك ، وليس الله بظلام للعبيد .
ومن هنا نفرق بما هو مكتوب ومقدر عليك نفاذة بأمر الله وماهو قد كتب من الله فى علم الغيب أنك ستقوم على فعلة فى المستقبل من نفسك .
المرء خلق مخير وليس مسير فيجب علية قبل القدوم على شىء أن يفكر ويستعين بالله ويتكل علية ثم ينظر ويقرر ماذا يفعل هل يقدم علية أم ينسحب بعيدا عن المجازفة وألقاء اللوم على القدر ، فإذا كان الذى قدم على الموت بالإنتحار هو نصيبة وكتبة الله علية فكيف يحاسبة الله علية وهو من أمرة بذلك ؟ ولكن إذا مات المرء فى حادث دون تدخل منة فهذا هو ماكتبة الله علية ولايسئل عنة يوم القيامة لانة كتب علية وأجرة على الله .
وفى النهية يجب أن نعلم أن هناك فرق بما كتبة الله عليك وماكتبتة على نفسك أنت .
مع تحياتى لكم ” عادل جاد “

Related posts