لكل مدينة زمزمها

جريدة أخبار العالم – عبد الله القطاري –مكتب تونس

أثناء زيارتي لمعالم ومواقع مدينة القيروان عاصمة الثقافة الإسلامية شدني معلم بئر بروطة إذا شرب منها الزائر المحب للقيروان عاد إليها بإذن الله ولذلك لا تزال ترى الزوار يتسابقون إليها صفا صفا.
وبئر بروطة في القيروان لها قصة النظافة والحياة في التاريخ والواقع. وبروطة اسم أشهر من علم.
وهذا المعلم التاريخي تجري من تحت قبته مياه عذبة يشرب منها الزائر أقداحا ليطفئ ظمأه ويقول هل من مزيد؟‏
بئر بروطة معلم تراثي يستقطب سنويا ألاف الزوار سنويا وقد تولى الباي محمد بن مراد إعادة بناء المعلم بصورة جذرية عند إقامته بالقيروان سنة1101 ه/1690 م وتشتمل البئر على مدرج يفضي إلى صحن تتوسطه ويستخرج منه الماء بطريقة تقليدية بواسطة جمل يدور فيخرج الماء بواسطة قلال من الخزف مربوطة يبعضها تستقبل زائريها بماء يروي عطشهم.
وهذه البئر بها فضاء ثقافي وهو عبارة عن مقهى يؤمه الزائرون من المثقفين والمفكرين لارتشاف القهوة العربي ولشرب ماء زمزم مصحوبين بأبنائهم للاحتفال بجمل بروطة والتقاط الصور معه للذكرى.

 

Related posts