لقاء فى وسط النيل
بقلم خالد عبد العزيز
بيضة جووووى يابوى معقول انا هقابل لهطة القشطة دى وأخرج معاها ظل يراود نفسة ومش قادر يصدقها لحد ماصبح الصبح أدار سيارتة العتيقة التى بلا لوحات معدنية ولا عداد بنزين يعمل وفعلا قابلها يااااااة مش مصدق بقى انا وحتة القشطة دى معايا ومش شايف حد غيرها من الخلايق ويجرى بسرعة إلى قرية بعيدة وفى لحظات ينطلق بفلوكة صيد من أحد الأصدقاء ويترك سائقها فى أحدى الجزر بالنيل ويتسمر مكانة لايستطيع الرجوع للبر أو الأستمرار فى حين التيار يجرفة وسط النيل تماما مع تمايل القشطة وشربها من مياهه مع أنسدال شعرها الحرير ملامسا المياة ووسط هذا كله تلوح من بعيد مفاجأة لايتوقعها أحد وهى ظهور باخرة سياحية ضخمة تقترب وفى وسط العويل والصراخ يأتى السائق النجدة من الجزيرة التى تركه بها بواسطه قارب آخر ونجدتهم فى آخر لحظات وسط تنفس الصعداء وشحوب وجهها وتلون القشطة بالزقان من الخوف
وأخيرا يعد إلى البر غير مصدق ويدير السيارة فلا مجيب منها
البنزين خلص طب يافلان هات بنزين حاضر فى خلال ساعة ويقترب منها ويحدث تجاوزات بسيطة ويصحوا من الغفوه فيجدوا أفواة تنظر لهم من جميع جوانب السيارة وطبعا يحدث لة هياج أمام الجميع والوعيد لهم على جرأتهم وأذاى يتلصصوا علية فى حين أضمحلال القشطة وبهوتها تقريبا جالها شلل ويحضر البنزين على حمار وتنطلق السيارة فى ظل سكوت تام وتتعطل السيارة وينزل لإصلاحها وتسير وبعد دقائق تتعطل مرة أخرى فيتم أصلاحها فى وسط بكاء بقرب موعد عودة والدها من العمل
المهم وصلوا فأنطلقت مثال التوربينى بتاع الإسكندرية
وبعد سنوات يجد القشطة تزوجت ومعها اولادها فتراه وتسحب عينها منه وتهرب إلى غير رجعة،،،،،،،،،
( قصة من وحى الخيال)
خ،،ال،،ل،،د
