لا تقع المرأة بغرام رجل ضعيف الشخصية ولا بغرام رجل قوي مستبد، هي تغرم بذاك القوي الذى يلين لأجلها فقط

لا تقع المرأة بغرام رجل ضعيف الشخصية ولا بغرام رجل قوي مستبد، هي تغرم بذاك القوي الذى يلين لأجلها فقط”
بقلم المستشار/ خميس إسماعيل

“لا تقع المرأة بغرام رجل ضعيف الشخصية، ولا بغرام رجل قوي مستبد… هي تغرم بذاك القوي الذي يلين لأجلها فقط.”
هي لا تبحث عن من يفرض سلطته عليها، ولا عن من يتنازل عن رجولته لأجلها. بل تبحث عن ذاك الرجل القوي بحكمته، الحازم بعقله، الذي إذا رأته الحياة مقبلًا، احترمته. ولكنه حين يراها، تنكسر حدته، وتصبح هي نقطة ضعفه الجميلة.
هي تفتش عن رجل لا يهزمه مزاجها ولا يتحكم بها، بل يحتويها، يحاور عقلها، ويُطرب قلبها بكلمة صادقة ولمسة حنان.
ذاك الذي إن تحدّث، أنصتت له الحياة، وإن صمت، سكنت الدنيا في عينيها.
فكن ذلك القوي… الذي يلين فقط لها.

مقطوعة: “أنا وقلمي وقهوتي”
أنا… وقلمي… وقهوتي…
ثلاثتنا نلتقي كل صباح على طاولة الصمت، نفتح أبواب الحنين، ونرسم على جدران الذاكرة ملامح من عبروا.
قلمي لا يكتب إلا صدق الشعور، لا يجامل ولا يزوّر الحكايات.
وقهوتي… تلك الرفيقة التي تفهمني بلا حديث، وتحتوي مزاجي كما هو، مرة كسوادها، وحلوة كأملٍ في قعر فنجان.
أنا لست وحدي حين أكتب، أنا أكون أنا، مع كل سطر، أخلع وجعي، وأرتدي صمتي.
في وحدتي، وجدت ذاتي… في قهوتي، وجدت سكوني… وفي قلمي، وجدت حياة لا يُطالها الزيف.

الفقرة الختامية:
عندما تكتب الحياة فصولها، فإن لكل منا دورًا نؤديه، ولكن وحدها المرأة حين تُحب، تكون الرواية بكل فصولها.
فلتكن رجلاً يليق بأن يُروى… لا أن يُنسى.
وتذكّر: المرأة لا تهيم بالقوة وحدها، بل بتلك القوة التي تتواضع حين تحب، فتغدو أعظم من ألف بطولة.
كُن أنت القصة التي لا تمل من قراءتها، وكن الحاضر الغائب في كل تفاصيلها… بقلب رجل يعرف متى يكون السند، ومتى يكتفي بأن يكون الحضن.

بقلم المستشار/ خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

Related posts