بقلم :. عادل جاد
…………………..
هل يريدها أمرأة أم ماذا يريد فيها .
غرائب كثيرة تواجة الكثيرين ولكنة ربما يكون مختلف عنهم قليلا أو بعض الشىء ، فأحيانا يسئل نفسة عما يبحث عنة بين تلك البقعة الصغيرة من الحياة التى يسعى على أرضها وبين أركانها التى شهدت قدر كبيرا من القصص الدامعة .حتى يشعر بخوف من داخلة يؤرقة طوال نومة وأحيانا فى لحظات سكونة .
دائما ماينظر لها خلسة وكأنة يسرقها بنظراتة السائلة كم هى فى نفسة تدب الحيرة والتساؤل ومالذى أرغب فؤادة بها مع أنها ليست أجمل النساء ولن تكون الوحيدة فى الحياة من حولة .
قد يكون إنبهر بببعض ماتكتسبة شخصيتها وليس كل مافيها فبالتأكيد ليس هناك من هو كامل ولكن يستطيع المرء فى تغيير نفسة من جهه أسلوبة فى الحياة إلى الأفضل فلا تنكر ذاتة العاشقة لضحكاتها ونبرات صوتها وحركاتها عندما تكون سعيدة تتحدث ولكنة يشعر بغرورها الذى لايحب أن يراة فيها مع عقم تفاؤلها بالواقع حتى يراها كثيرا شاردة فى أحلامها المستحيلة بين عيناها .
إن ماتبحث نفسة عنة ماهو غير أن يرى الحب نفسة فيكون الحب من أجل الحب لاشىء أخر لأنها ماهى إلا مجرد أجساد تتغير سيأتى يوما وتفنى فى سراديب الزمان ولن يتبقى شىء على الحياة سوى ذكرى قد نعيش عليها حتى نلتقى أم تكون لنا حائل من ألام ندعوا ألا نلتقى .
ماترغبة النفس هو الحب بمعنى صادق يشعر بة الفؤاد وتتغذى علية الروح مع أن فى الحقيقة نادرا مانرى ذلك بين تلك الوجوة التى نشاهدها من حولنا ومن بعيدا ، فكثيرا تأخذهم عيونهم بعيدا عن الحقائق لقد ضللت أنفسهم عقولهم لأشياء بعيدة حتى جعلتهم لم يروا من يحبوهم بصدق فيظل هؤلاء ينظرون لهم من بعيد فى صمت حتى جعلوا من أنفسهم المتفرجون وإكتفوا على ذلك رغما عنهم بعدما أيقنوا أن لاشىء فى إستطاعتهم سوى الكتمان الذى يخلق فى أنفسهم شىء من التراجع والأخر الإنسحاب فى هدوء .
من الصعب أن يظل المرء يتعذب من أجل شىء أحبة ولايدركة ليكون الحب مجرد ألام دائما يشعر بوجعها الذى أفقدة إبتسامتة فى نفسة ولكن رسمها على شفاتة أمام الجميع .
إنها ليست مجرد فكرة ولكنها حقيقة لها جزورها العميقة بداخلنا تشعبت حتى صعبت علينا نسيانها وبسببها نرفض البديل حتى تمنينا أننا لو نستطيع أن نعيش الحياة بدون قلوب لنزعناها من داخل أجسادنا فيا ليتنا تأخذنا دوائر النسيان فى أعماقها فننسى كل شىء حتى أنفسنا من نكون .
مع أن الصراعات بداخل النفس أصبحت قوية بين إستمرار الرغبة بها والرحيل بعيدا غير أنها تمتلك أحلامى وتسيطر عليها بالكامل حتى فى اليقظة مستعمرة طول الوقت الذى أكون شاردا أفكر فى شىء .
ما أقبح أن تكون المشاعر متبلدة جافة شحيحة على من يحتويها أم إنة النكران للهروب من دائرة الإرتباط بحكم أقوى من حكم الإعدام وهو الحب المحرم الذى لامجال لة أن يكون أو من أن يولد مع انة مجرد طفل رضيع يصرخ بلاجدوى.
نأسف فلم يعد هناك دموع فقد جفها مشاعرها المتبلدة منذ القديم ولم يعد سوى مجرد قصاصات من حروف أسمها يمزقها شىء فشىء وليس من عنادا أو شىء أخر فكل شىء بداخلة محفوظ وليس على مجرد ورقات أو صفحات ممزقة .
ربما الحل الوحيد فى نفسة هو المواجهة ولكن ليس لها ولكنها هى مواجهه النفس حتى إذا كانت المواجهه صعبة فلن تكون أصعب مما هو فية غارق لايجد طوق النجاة .
ربما الأيام تجعلها تدرك أنها خسرت شىء دون أن تعلم كان بين يداها ولكن غرورها أخذها بعيدا عنة حتى فنى من بين ايديها مثلما ورق الشجر يذهب مع الريح .
هل هو حق ؟ كان يتسائل إن كان مافى نفسة هو من حقة ولكن هل يكون أيضا من حقة أن يفكر بها أم انة يفكر فى المستحيل وكأنة دخل المكان المحرم ؟
وللحديث بقية فى ( الحب المحرم) .كيف يطلب حبها ؟