كيف لا نواكب الصناعة في العالم احيانا
كتب عصام حمدي
اتذكر شركة النصر للسيارات وشركة نسر للاطارات والبطاريات ومصانع المحلة للغزل والنسيج التي صدرت إلى الأسواق العربية وأسواق أوربا أين الشركات المصرية لما لم نهتم بها ونعيد تواجدها لما لا يتم تصنيع منتج مصري بخامات مصرية أين باتا للاحذية ان ماتبقى منها ليست سوي مراكز بيع تبيع منتج صيني أين المنتج المصري الذي فاق جودة المنتجات المستوردة هل فقدنا الخبرات لتقديم الجودة هل خسائر تلك الشركات بسبب الإهمال وعدم الرقابة ام سبب تدني المنتج وعدم تطويره ولنفكر جميعا لما تراجع انتاجنا وما هي الأسباب ولما لا يكون هناك تصنيع مائة في المائة مصري بخامات مصرية وبأيادي مصرية لابد من خطط وفكر واعي وأفكار جديدة بداية بتأهيل كوادر مهنية مدربة… في المدارس الصناعية لتكون مؤهلة للعمل في مصانع السيارات ولكي ننتج سيارات بخامات مصرية ومكملة بصناعات مغذية من إنتاج مصري أن مصر لديها الخبرات التي أثبتت للعالم أن المصري مبدع ومنتج إذا توفرت له الأدوات أن لدينا عددا كبير من الأيدي العاملة من الشباب ويمكننا أن نحولها إلى طاقة منتجة لنبني وتصنع ونزرع وطنا نتمنى جميعا أن يكون في الريادة في سباق مع الدول المتحضرة وان نكون دولة تصدر للعالم مايزيد عن ناتجها المحلي وكفاية السوق نحتاج إلى أفكار تنبض فيه الوطنية أفكار للمستقبل ترتكز على الخبرات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية تركز على الصناعة والإنتاج في جيل من الشباب وإعداد كبيرة يمكن استثمار وجودها في الإنتاج نحتاج أن نغير أفكارنا القديمة المقيدة بروتين قاسي المتقيد دائما بالموظف والحكومة والتصاريح العقيمة يجب أن تعود المصانع المصرية للإنتاج مصانع الغزل والنسيج ومصانع السيارات ومصانع الحرير ومصانع الأعلاف التي توقفت منذ سنين يجب أن نعيد النظر وان يطرح أسهم للمواطن المصري ليكون شريك فعلي في تلك المنظومة ليحافظ عليها دون اللجوء إلى شريك أو مستثمر بل يكون المساهم هو المواطن المصري عصام حمدي كاتب ورئيس قسم بقطاع البترول
